تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
النوم ، وإلى جنبه فرجة ، فذهبت لأجلس ، فقال : هذا مجلس أبي إسحاق الفزاري . أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق القرافي ، أخبرنا المبارك بن أبي الجود ، أخبرنا أحمد بن أبي غالب العابد ، أخبرنا عبد العزيز بن علي ، أخبرنا أبو طاهر المخلص ، حدثنا محمد بن هارون الحضرمي ، حدثنا زيد ابن سعد ، حدثنا أبو إسحاق الفزاري ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أدخل على مؤمن سرورا فقد سرني ، ومن سرني فقد اتخذ عند الله عهدا ، ومن اتخذ عند الله عهدا فلن تمسه النار أبدا " . هذا حديث شبه موضوع مع لطافة إسناده ، وزيدا هذا لم أجد له ذكرا في دواوين الضعفاء ، والآفة منه . إبراهيم بن سعيد الجوهري : قلت لأبي أسامة : أيهما أفضل : فضيل ابن عياض ، أو أبو إسحاق الفزاري ؟ فقال : كان فضيل رجل نفسه ، وكان أبو إسحاق رجل عامة . وقال عبيد بن جناد : قال عطاء بن مسلم : قلت لأبي إسحاق الفزاري : ألا تسب من ضربك ؟ قال : إذا أحبه . فلما مات أبو إسحاق قال عطاء : ما دخل على الأمة من موت أحد ما دخل عليهم من موت أبي إسحاق . قال ابن مهدي : كان الأوزاعي والفزاري إمامين في السنة . وروى معاوية بن عمرو ، عن أبي إسحاق ، قال الأوزاعي في الرجل يسأل : أمؤمن أنت حقا ؟ قال : إن المسألة عن ذلك بدعة ، والشهادة عليه تعمق لم نكلفه في ديننا ، ولم يشرعه نبينا ، القول فيه جدل ، والمنازعة فيه حدث . وذكر فصلا نافعا .