تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
حدث عن : أبي مالك الأشجعي ، وعبد الله بن أبي نجيح المكي ، وأبي إسحاق الشيباني ، وابن عون ، وسعيد الجريري ، وعدة . وعنه : أحمد بن حنبل ، وعمرو الناقد ، وزياد بن أيوب ، وعلي بن مسلم الطوسي ، والحسن بن عرفة ، وخلق سواهم . وثقه أبو داود وغيره . وقال ابن سعد : كان من نبلاء الرجال في كل أمره . قال : وكان يتشيع ، فحبسه الرشيد زمانا ، ثم خلى عنه ، فأقام ببغداد . قلت : أظنه خرج مع إبراهيم ، فلذلك سجنه . قال الحسن بن عرفة : سألني وكيع عن عباد بن العوام ، ثم قال : ليس عندكم أحد يشبهه . قلت : توفي سنة بضع وثمانين ومئة . أخبرنا عبد الحافظ ، أخبرنا موسى ، أخبرنا ابن البناء ، أخبرنا علي بن البسري ، أخبرنا المخلص ، حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا محمد بن أبي سمينة ، حدثنا عباد بن العوام ، عن حجاج ، عن قتادة ، عن زرارة ، عن عمران بن حصين : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث : يقرأ في الأولى : بسبح . وفي الثانية : بقل يا أيها الكافرون . وفي الثالثة : بقل هو الله أحد " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " وأخرجه النسائي : 3 / 245 من طريق شبابة ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن عمران بن حصين ، وفي الباب عن عبد الرحمن بن أبزى عند النسائي 3 / 245 ، وسنده صحيح ، وأخرجه هو : 3 / 235 ، وأحمد 5 / 123 ، وابن ماجة ( 1171 ) عن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبي بن كعب ، وعن ابن عباس عند الترمذي ( 462 ) والدارمي 1 / 372 ، والنسائي : 3 / 236 ، وسنده قوي ، وعن عائشة ، أخرجه الحاكم في " المستدرك " 1 / 305 ، وقال : صحيح على شرط الشيخين ، ووافقه المؤلف في مختصره .