تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
التابعين ، أو بعد هم بيسير ، وطلب الحديث مضبوط بالاتفاق ، والاخذ عن الاثبات الأئمة ، فكيف لو رأى سفيان رحمه الله طلبة الحديث في وقتنا ، وما هم عليه من الهنات والتخبيط ، والاخذ عن جهلة بني آدم ، وتسميع ابن شهر ( 1 ) . أما الخيام فإنها كخيامهم * وأرى نساء الحي غير نسائها قال عبد الرحمن بن يونس : حدثنا ابن عيينة قال : أول من جالست عبد الكريم أبو أمية وأنا ابن خمس عشرة سنة . قال : وقرأت القرآن وأنا ابن أربع عشرة سنة . قال يحيى بن آدم : ما رأيت أحدا يختبر الحديث إلا ويخطئ ، إلا سفيان بن عيينة . قال أحمد بن زهير : حدثنا الحسن بن حماد الحضرمي ، حدثنا سفيان قال : قال حماد بن أبي سليمان ، ولم أسمعه منه ، إذا قال لامرأته : أنت طالق ، أنت طالق ، أنت طالق ، بانت بالأولى ، وبطلت الثنتان . قال سفيان : رأيت حمادا قد جاء إلى طبيب على فرس . قال أبو حاتم الرازي : سفيان بن عيينة إمام ثقة ، كان أعلم بحديث عمرو بن دينار من شعبة ، قال : وأثبت أصحاب الزهري ، هو ومالك . وقال عبد الرزاق : ما رأيت بعد ابن جريج مثل ابن عيينة في حسن المنطق . وروى إسحاق الكوسج عن يحيى : ثقة .
هامش
( 1 ) للمؤلف رسالة بعنوان : " زغل العلم " . وصف فيها محدثي زمانه ، فلتراجع فإنها نفيسة في بابها .
سير أعلام النبلاء — صفحة 464 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط