ومن كلام ابن عيينة قال : الزهد : الصبر ، وارتقاب الموت .
وقال : العلم إذا لم ينفعك ، ضرك .
قال عثمان بن زائدة : قلت لسفيان الثوري : ممن نسمع ؟ قال :
عليك بابن عيينة ، وزائدة .
قال نعيم بن حماد : ما رأيت أحدا أجمع لمتفرق من سفيان بن عيينة .
وقال علي بن نصر الجهضمي : حدثنا شعبة بن الحجاج قال : رأيت
ابن عيينة غلاما ، مع ألواح طويلة عند عمرو بن دينار ، وفي أذنه قرط ، أو
قال : شنف ( 1 ) .
وقال ابن المديني : سمعت ابن عيينة يقول : جالست عبد الكريم
الجزري سنتين ، وكان يقول لأهل بلده : انظروا إلى هذا الغلام يسألني
وأنتم لا تسألوني .
قال ذؤيب بن عمامة السهمي : سمعت ابن عيينة يقول : سمعت من
صالح مولى التوأمة هكذا وهكذا ، وأشار بيديه يعني كثرة سمعت منه ،
ولعابه يسيل ، فقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : فلا نعلمه روى عنه شيئا ،
كان منتقدا للرواة .
قال علي : سمعت سفيان يقول : عمرو بن دينار أكبر من الزهري ،
سمع من جابر ، وما سمع الزهري منه .
هامش
( 1 ) الشنف : بفتح الشين من الحلي : يعلق في
أسفلها ، وقيل : هما واحد .