يقول : ابن عيينة أحفظ من حماد بن زيد .
قال حرملة : سمعت الشافعي يقول : ما رأيت أحدا فيه من آلة
العلم ما في سفيان بن عيينة ، وما رأيت أكف عن الفتيا منه . قال : وما
رأيت أحدا أحسن تفسيرا للحديث منه .
قال عبد الله بن وهب : لا أعلم أحدا أعلم بتفسير القرآن من ابن
عيينة ، وقال : أحمد بن حنبل أعلم بالسنن من سفيان .
قال وكيع : كتبنا عن ابن عيينة أيام الأعمش .
قال علي ابن المديني : ما في أصحاب الزهري أحد أتقن من
سفيان بن عيينة .
قال ابن عيينة : حج بي أبي وعطاء بن أبي رباح حي .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان ابن عيينة ثبتا في الحديث ،
وكان حديثه نحوا من سبعة آلاف ، ولم تكن له كتب .
قال بهز بن أسد : ما رأيت مثل سفيان بن عيينة . فقيل له : ولا
شعبة ؟ قال : ولا شعبة .
قال يحيى بن معين : هو أثبت الناس في عمرو بن دينار .
وقال ابن مهدي : عند ابن عيينة من معرفته بالقرآن وتفسير الحديث ،
ما لم يكن عند سفيان الثوري .
أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا جعفر بن علي ، أخبرنا أبو طاهر
السلفي ، أخبرنا إسماعيل بن عبد الجبار ، أخبرنا أبو يعلى الخليلي ،
سمعت علي بن أحمد بن صالح المقرئ ، سمعت الحسن بن علي
سير أعلام النبلاء — صفحة 458
مساهمون: الذهبي
ص٤٥٨