مولده : بالكوفة ، في سنة سبع ومئة .
وطلب الحديث ، وهو حدث ، بل غلام ، ولقي الكبار ، وحمل
عنهم علما جما ، وأتقن ، وجود وجمع وصنف ، وعمر دهرا ، وازدحم
الخلق عليه ، وانتهى إليه علو الاسناد ، ورحل إليه من البلاد ، وألحق
الأحفاد بالأجداد .
سمع في سنة تسع عشرة ومئة ، وسنة عشرين ، وبعد ذلك ،
فسمع من عمرو بن دينار ، وأكثر عنه ، ومن زياد بن علاقة ، والأسود بن
قيس ، وعبيد الله بن أبي يزيد ، وابن شهاب الزهري ، وعاصم بن أبي
النجود ، وأبي إسحاق السبيعي ، وعبد الله بن دينار ، وزيد بن أسلم ،
وعبد الملك بن عمير ، ومحمد بن المنكدر ، وأبي الزبير ، وحصين بن
عبد الرحمن ، وسالم أبي النضر ، وشبيب بن غرقدة ، وعبدة بن أبي
لبابة ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وعبد الكريم الجزري ، وعطاء بن
السائب ، وأيوب السختياني ، والعلاء بن عبد الرحمن ، وقاسم الرجال ،
ومنصور بن المعتمر ، ومنصور بن صفية الحجبي ، ويزيد بن أبي زياد ،
وهشام بن عروة ، وحميد الطويل ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي
يعفور العبدي ، وابن عجلان ، وابن أبي ليلى ، وسليمان الأعمش ،
وموسى بن عقبة ، وسهيل بن أبي صالح ، وعبد الله بن أبي نجيح ،
وعبد الرحمن بن القاسم ، وأمية بن صفوان الجمحي ، وجامع بن أبي
راشد ، وحكيم بن جبير ، وسعد بن إبراهيم ، قاضي المدينة ، وصالح
مولى التوأمة وقال : سمعت منه ، ولعابه يسيل وعبد الله بن عبد
الرحمن بن أبي حسين ، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان ، وعبد العزيز
ابن رفيع ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، وإسماعيل بن محمد
سير أعلام النبلاء — صفحة 455
مساهمون: الذهبي
ص٤٥٥