تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
المصيصي ، ويحيى بن أيوب المقابري ، وخلق كثير ، آخرهم موتا الحسين ابن داود البخلي . وروى عنه سفيان الثوري أجل شيوخه ، وبينهما في الموت مئة ، وأربعون عاما . وروى عنه سفيان الثوري أجل شيوخه ، وبينهما في الموت مئة ، وأربعون عاما . قال أبو عمار الحسين بن حريث ، عن الفضل بن موسى ، قال : كان الفضيل بن عياض شاطرا يقطع الطريق بين أبيورد وسرخس ، وكان سبب توبته أنه عشق جارية ، فبينا هو يرتقي الجدران إليها ، إذا سمع تاليا يتلو ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم . . ) [ الحديد : 16 ] فلما سمعها ، قال : بلى يا رب ، قد آن ، فرجع ، فآواه الليل إلى خربة ، فإذا فيها سابلة ، فقال بعضهم : نرحل ، وقال بعضهم : حتى [ نصبح ] ( 1 ) فإن فضيلا على الطريق يقطع علينا . قال : ففكرت ، وقلت : أنا أسعى بالليل في المعاصي ، وقوم من المسلمين هاهنا ، يخافوني ، وما أرى الله ساقني إليهم إلا لارتدع ، اللهم إني قد تبت إليك ، وجعلت توبتي مجاورة البيت الحرام . وقال إبراهيم بن محمد الشافعي : سمعت سفيان بن عيينة يقول : فضيل ثقة . وقال أبو عبيد : قال ابن مهدي : فضيل رجل صالح ، ولم يكن بحافظ .
هامش
( 1 ) سقطت من الأصل .