سفيان ، ومالك ، وحماد بن زيد ، وابن المبارك .
وروي عن ابن مهدي قال : ما رأيت رجلا أعلم بالحديث من سفيان ،
ولا أحسن عقلا من مالك ، ولا أقشف من شعبة ، ولا أنصح للأمة من ابن
المبارك .
وقال محمد بن المثنى : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما
رأت عيناي مثل أربعة : ما رأيت أحفظ للحديث من الثوري ، ولا أشد تقشفا
من شعبة ، ولا أعقل من مالك ، ولا أنصح للأمة من ابن المبارك ( 1 ) .
أبو نشيط : سمعت نعيم بن حماد : قلت لابن مهدي : أيهما أفضل ،
ابن المبارك ، أو سفيان الثوري ؟ فقال : ابن المبارك . قلت : إن الناس
يخالفونك ، قال : إنهم لم يجربوا ، ما رأيت مثل ابن المبارك ( 2 ) .
نوح بن حبيب : حدثنا ابن مهدي قال : حدثنا ابن المبارك ، وكان
نسيج وحده ( 3 ) .
أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز : سمعت يحيى بن معين يقول :
سمعت ابن مهدي يقول : ابن المبارك أعلم من سفيان الثوري ( 4 ) .
وقال محمد بن أعين : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، واجتمع إليه
أصحاب الحديث ، فقالوا له : جالست الثوري ، وسمعت منه ، ومن ابن
المبارك ، فأيهما أرجح ؟ قال : لو أن سفيان جهد على أن يكون يوما مثل عبد
الله لم يقدر ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الاخبار الأربعة في " تاريخ بغداد " 10 / 160 ، 161 .
( 2 ) " تاريخ بغداد " 10 / 161 .
( 3 ) " تاريخ بغداد " 10 / 161 .
( 4 ) " تاريخ بغداد " 10 / 161 . ( 5 ) " تاريخ بغداد " 10 / 161 .