تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
إذا سار عبد الله من مرو ليلة فقد سار منها نورها وجمالها إذ ذكر الأحبار في كل بلدة فهم أنجم فيها وأنت هلالها ( 1 ) . هاشم بن مرثد : حدثنا عثمان بن طالوت ، سمعت علي بن المديني يقول : انتهى العلم إلى رجلين : إلى ابن المبارك ، ثم إلى ابن معين ( 2 ) . وقال أحمد بن يحيى بن الجارود : قال علي بن ابن المديني : عبد الله بن المبارك أوسع علما من عبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى بن آدم ( 3 ) . قال أبو سلمة التبوذكي : سمعت سلام بن أبي مطيع يقول : ما خلف ابن المبارك بالمشق مثله ( 4 ) . إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين ، وذكروا عبد الله بن المبارك ، فقال رجل : إنه لم يكن حافظا ، فقال ابن معين : كان عبد الله رحمه الله كيسا ، مستثبتا ، ثقة ، وكان عالما صحيح الحديث ، وكانت كتبه التي يحدث بها عشرين ألفا أو واحدا وعشرين ألفا ( 5 ) . قال أبو معشر حمدويه بن الخطاب البخاري : سمعت نصر بن المغيرة البخاري ، سمعت إبراهيم بن شماس يقول : رأيت أفقه الناس ابن المبارك ، وأورع الناس الفضيل ، وأحفظ الناس وكيع بن الجراح ( 6 ) .
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 10 / 163 . ( 2 ) " تاريخ بغداد " 10 / 164 . ( 3 ) " تاريخ بغداد " 10 / 164 . ( 4 ) " تاريخ بغداد " 10 / 164 . ( 5 ) " تاريخ بغداد " 10 / 164 . ( 6 ) " تاريخ بغداد " 10 / 164 .