وقال أبو داود : مات سنة سبع وثمانين .
أخبرنا أحمد بن عبد الحميد ، ومحمد بن أبي بكر بن بطيخ ، وأحمد
ابن مؤمن ، وعبد الحميد بن أحمد ، قالوا أخبرنا عبد الرحمن بن نجم ،
أخبرتنا شهدة الكاتبة ، أخبرنا الحسين بن طلحة ، أخبرنا عبد الواحد بن
محمد ، حدثنا الحسين بن إسماعيل ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا
مرحوم بن عبد العزيز العطار ، حدثنا أبو نعامة السعدي ، عن أبي عثمان
النهدي ، عن أبي موسى الأشعري قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة ،
فقال : " يا عبد الله بن قيس ألا أعلمك كنزا من كنوز الجنة : لا حول ولا قوة
إلا بالله " ( 1 ) رواه سليمان التيمي ، وخالد الحذاء ، وعاصم الأحول ،
وآخرون عن النهدي نحوه .
86 - المطلب بن زياد * ( بخ ، س ، ق )
ابن أبي زهير الثقفي . وقيل : القرشي . مولاهم . وقيل : مولى جابر
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري 7 / 363 ، باب غزوة خيبر ، وفي الجهاد : باب ما يكره من رفع
الصوت في التكبير ، وفي الدعوات : باب الدعاء إذا علا عقبة ، وباب لا حول ولا قوة إلا بالله ، وفي
القدر : باب لا حول ولا قوة إلا بالله ، وفي التوحيد : باب قوله تعالى : ( وكان الله سميعا
بصيرا ) ، ومسلم ( 2704 ) في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار : باب استحباب خفض الصوت
بالذكر . ولفظه بتمامه : عن أبي موسى الأشعري قال : لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر ، أو قال : لما
توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، أشرف الناس على واد ، فرفعوا أصواتهم بالتكبير : الله أكبر ، لا إله
إلا الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اربعوا على أنفسكم إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا ، إنكم تدعون
سميعا قريبا ، وهو معكم " وأنا خلف دابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسمعني وأنا أقول : لا حول ولا قوة إلا
بالله ، فقال : " يا عبد الله بن قيس " قلت : لبيك يا رسول الله ، قال : " ألا أدلك على كلمة من
كنز الجنة ؟ " قلت : بلى يا رسول الله ، فداك أبي وأمي ، قال : " لا حول ولا قوة إلا بالله " وقوله :
اربعوا على أنفسكم : أي ارفقوا بها . قال الطبري : فيه كراهية رفع الصوت بالدعاء والذكر ، وبه
قال عامة السلف من الصحابة والتابعين . نقله عنه الحافظ ابن حجر في " فتح الباري "
6 / 135 ، وأقره .
* تاريخ خليفة بن خياط : 127 ، التاريخ الكبير : 8 / 60 ، التاريخ الصغير : 2 / 244 ،
المعرفة والتاريخ للفسوي : 1 / 230 ، تهذيب الكمال : 1313 ، خلاصة تذهيب
الكمال : 379 .