وقال عيسى بن شاذان : عنده مناكير .
قلت : روى له البخاري في " الأدب " له ، وابن ماجة ، والنسائي في
الخصائص من " سننه " .
قال مطين : مات سنة خمس وثمانين ومئة .
أخبرنا محمد بن يعقوب الأسدي ، وابن عمه أيوب بن أبي بكر ،
وإسماعيل بن عميرة ، وأحمد بن مؤمن ، وعبد الكريم بن محمد بن
محمد ، وبيبرس المجدي ، ومحمد بن علي بن الواسطي ، قالوا : أخبرنا
إبراهيم بن عثمان ، وأخبرنا أبو المعالي الأبرقوهي ، أخبرنا محمد بن أبي
القاسم المفسر ، ومحمد بن إبراهيم بن معالي ، وصفية بنت عبد الجبار ،
وسعيد بن ياسين ، وعمر بن بركة ، وأنجب بن أبي السعادات ( ح ) وأخبرنا
سنقر بن عبد الله الحلبي ، أخبرنا عبد اللطيف بن يوسف ، وأنجب
الحمامي ، وعلي بن أبي الفخار ، وعبد اللطيف بن محمد ، ومحمد بن
محمد بن السباك ، قالوا جميعا : أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبدا لباقي ،
وزاد إبراهيم بن عثمان فقال : وأخبرنا علي بن عبد الرحمن الطوسي ، قالا :
أخبرنا مالك بن أحمد الفراء ، أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى الصلتي ،
حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد إملاء ، حدثنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا المطلب
ابن زياد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال : كنت عند جابر في بيته ،
وعلي بن الحسين ، ومحمد بن الحنفية ، وأبو جعفر ، فدخل رجل من أهل
العراق ، فقال : أنشدك بالله إلا حدثتني ما رأيت وما سمعت من رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال : كنا بالجحفة بغدير خم ( 1 ) ، وثم ناس كثير من جهينة ومزينة
هامش
( 1 ) قال الزمخشري : خم : اسم رجل صباغ أضيف إليه الغدير الذي هو بين مكة والمدينة
بالجحفة ، وقيل : على ثلاثة أميال من الجحفة ، وذكر صاحب " المشارق " أن خما اسم غيضة
هناك ، وبها غدير نسب إليها ، قال : وخم : موضع تصب فيه عين بين الغدير والعين ، وبينهما
مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم .