تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
وقال عيسى بن شاذان : عنده مناكير . قلت : روى له البخاري في " الأدب " له ، وابن ماجة ، والنسائي في الخصائص من " سننه " . قال مطين : مات سنة خمس وثمانين ومئة . أخبرنا محمد بن يعقوب الأسدي ، وابن عمه أيوب بن أبي بكر ، وإسماعيل بن عميرة ، وأحمد بن مؤمن ، وعبد الكريم بن محمد بن محمد ، وبيبرس المجدي ، ومحمد بن علي بن الواسطي ، قالوا : أخبرنا إبراهيم بن عثمان ، وأخبرنا أبو المعالي الأبرقوهي ، أخبرنا محمد بن أبي القاسم المفسر ، ومحمد بن إبراهيم بن معالي ، وصفية بنت عبد الجبار ، وسعيد بن ياسين ، وعمر بن بركة ، وأنجب بن أبي السعادات ( ح ) وأخبرنا سنقر بن عبد الله الحلبي ، أخبرنا عبد اللطيف بن يوسف ، وأنجب الحمامي ، وعلي بن أبي الفخار ، وعبد اللطيف بن محمد ، ومحمد بن محمد بن السباك ، قالوا جميعا : أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبدا لباقي ، وزاد إبراهيم بن عثمان فقال : وأخبرنا علي بن عبد الرحمن الطوسي ، قالا : أخبرنا مالك بن أحمد الفراء ، أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى الصلتي ، حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد إملاء ، حدثنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا المطلب ابن زياد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال : كنت عند جابر في بيته ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن الحنفية ، وأبو جعفر ، فدخل رجل من أهل العراق ، فقال : أنشدك بالله إلا حدثتني ما رأيت وما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : كنا بالجحفة بغدير خم ( 1 ) ، وثم ناس كثير من جهينة ومزينة
هامش
( 1 ) قال الزمخشري : خم : اسم رجل صباغ أضيف إليه الغدير الذي هو بين مكة والمدينة بالجحفة ، وقيل : على ثلاثة أميال من الجحفة ، وذكر صاحب " المشارق " أن خما اسم غيضة هناك ، وبها غدير نسب إليها ، قال : وخم : موضع تصب فيه عين بين الغدير والعين ، وبينهما مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
سير أعلام النبلاء — صفحة 334 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط