البخاري ، حدثني أحمد بن عبد الله ، أخبرنا صدقة بن عبد الرحمن ،
حدثنا ابن لهيعة ، عن مشرح بن هاعان ، عن عقبة بن عامر : سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول : " لو تمت البقرة ثلاث مئة آية لتكلمت " ( 1 ) .
وعن أبي الوليد بن أبي الجارود ، عن يحيى بن معين قال : يكتب عن
ابن لهيعة ما كان قبل احتراق كتبه .
قلت : عاش ثمانيا وسبعين سنة ، ومر أنه توفي سنة أربع وسبعين
ومئة .
وكان من أوعية العلم ، ومن رؤساء أهل مصر ، ومحتشميهم ، أطلق
المنصور بن عمار الواعظ أراضي له .
الرمادي في " تاريخه " : حدثنا عمرو بن خالد ، حدثنا ابن لهيعة ،
عن يزيد بن أبي حبيب ، عن حديج بن أبي عمرو ، سمعت المستورد بن
شداد يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لكل أمة أجل ، وإن لامتي مئة
سنة ، فإذا مر عليها مئة سنة ، أتاها ما وعدها الله " ( 2 ) .
ابن لهيعة ، حدثنا يزيد بن عمرو المعافري ، عن ابن حجيرة ، قال :
استظل سبعون نفسا من قوم موسى تحت قحف رجل من العمالقة .
هذا من الإسرائيليات ، والقدرة صالحة ، ولو استظل بذلك القحف
أربعة لكان عظيما .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري في " الضعفاء " فيما ذكره المؤلف عنه في " الميزان " 2 / 483 .
( 2 ) لا يصح لضعف ابن لهيعة ، وجهالة خديج بن أبي عمرو .