يحيى بن بكير : قال الليث : كنت بالمدينة مع الحجاج وهي كثيرة
السرقين ( 1 ) ، فكنت ألبس خفين ، فإذا بلغت باب المسجد ، نزعت
أحدهما ، ودخلت . فقال يحيى بن سعيد الأنصاري : لا تفعل هذا ، فإنك
إمام منظور إليك يريد لبس خف على خف .
الأثرم : سمعت أبا عبد الله يقول : ما في هؤلاء المصريين أثبت من
الليث ، لا عمرو بن الحارث ولا أحد ، وقد كان عمرو بن الحارث عندي ،
ثم رأيت له أشياء مناكير ، ما أصح حديث ليث بن سعد ، وجعل يثني عليه ،
فقال رجل لأبي عبد الله ، إن إنسانا ضعفه . فقال : لا يدري ( 2 ) .
وقال الفضل بن زياد : قال أحمد : ليث كثير العلم ، صحيح
الحديث ( 3 ) .
وقال أحمد بن سعد الزهري : سمعت أحمد بن حنبل يقول : الليث
ثقة ثبت .
وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : ليس في المصريين أصح حديثا
من الليث بن سعد ، وعمرو بن الحارث يقاربه .
وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : أصح الناس حدثنا عن
سعيد المقبري ليث بن سعد ، يفصل ما روى عن أبي هريرة ، وما عن أبيه عن
أبي هريرة . هو ثبت في حديثه جدا .
وقال حنبل : سئل أحمد : ابن أبي ذئب أحب إليك عن المقبري أو
هامش
( 1 ) السرقين : بكسر السين ، معرب السركين أو السرجين : الزبل .
( 2 ) " تاريخ بغداد " 13 / 12 .
( 3 ) " تاريخ بغداد " 13 / 12 .