رواية بعض مشايخه عنه ( 1 )
أخبرنا علي بن عبد الغني المعدل ، أخبرنا عبد اللطيف بن يوسف ،
وأنبأنا أبو المعالي الأبرقوهي ( 2 ) ، أخبرنا محمد بن أبي القاسم الخطيب ،
قالا : أخبرنا أبو الفتح بن البطي ( 3 ) ، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن
محمد الأنباري في المحرم سنة أربع وثمانين وأربع مئة ، أخبرنا عبد الواحد
ابن محمد الفارسي ، أخبرنا محمد بن مخلد العطار ، حدثنا محمد بن
الحارث أبو بكر الباغندي ، حدثنا عبيد بن محمد النساج ، حدثنا أحمد بن
شبيب ، حدثنا أبي ، عن يونس بن يزيد ، عن الزهري ، حدثني رجل من
أهل المدينة ، يقال له : مالك بن أنس ، عن سعد بن إسحاق ، عن عمته
زينب ، عن أبي سعيد ( 4 ) أنه خرج في طلب أعلاج له ، ثم قدم على رسول
الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث مثل حديث الناس .
وأنبأنا أحمد بن سلامة ، عن جماعة ، أن أبا علي الحداد أخبرهم :
أخبرنا أبو نعيم ، حدثنا ابن الصواف ، ومحمد بن حميد ، قالا : حدثنا
الباغندي ، حدثنا عبيد النساج ، حدثنا أحمد بن شبيب ، حدثنا أبي ، عن
يونس ، عن الزهري ، عن مالك بن أنس ، عن سعد بن إسحاق ، عن عمته
هامش
( 1 ) انظر " ترتيب المدارك " 1 / 254 وما بعدها ، و " الديباج المذهب " 1 / 136 ، 139 .
( 2 ) بفتح الألف والباء ، وسكون الراء ، وضم القاف ، هذه النسبة إلى أبرقوه ، وهي بليدة
بنواحي أصبهان على عشرين فرسخا منها .
( 3 ) نسبة إلى البطة ، وهو لقب لبعض أجداده ، وهو أبو الفتح محمد بن عبدا لباقي بن
أحمد بن سليمان بن البطي البغدادي ، ولعل واحدا من أجداده كان يبيع البط فنسب إلى ذلك .
( اللباب ) .
( 4 ) أثبت في الأصل على كلمة " زينب وعن " علامة التضبيب ، إشارة إلى أن ثمت خطأ
في السند ، وهو كذلك ، فإن الذي يفهم من هذا السياق أن الخارج هو أبو سعيد الخدري في طلب
الأعلاج ، بينما الرواية الصحيحة تقول - كما ستأتي قريبا إن الذي خرج في طلب الأعبد هو زوج
الفريعة بنت مالك أخت أبي سعيد الخدري ، وأنه قتل ، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله . .