مات قبل الخمسين ومئة .
ومنهم :
34 - حجاج بن فرافصة الباهلي العابد * ( د ، س )
له عن : ابن سيرين ، وعطاء ، وينزل إلى عقيل ، ونحوه .
وعنه : الثوري ، ومعتمر ، ويوسف بن يعقوب الضبعي . روى له
النسائي . حديثه وسط .
توفي سنة نيف وأربعين ومئة .
فهؤلاء السبعة ، كانوا بالعراق في عصر حجاج بن أرطاة ، ذكرناهم
للتمييز ، وثم جماعة كانوا في زمانهم بأسمائهم ، ولكنهم ليسوا بالمشهورين ،
والله أعلم .
( 1 ) أخبرنا عمر بن عبد المنعم ، أنبأنا عبد الصمد بن محمد حضورا ، أنبأنا
علي بن المسلم ، أنبأنا ابن طلاب ، أنبأنا ابن جميع ، أنبأنا أحمد بن محمد هو
ابن الأعرابي ، حدثنا سعدان بن نصر ، حدثنا معمر بن سليمان ، حدثنا
الحجاج - يعني ابن أرطاة - عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن عبد
الله بن أبي بصير ، عن أبي بن كعب قال : شهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة
الفجر ، فقال : " أشهد الصلاة فلان ؟ " قالوا : نعم ، " وفلان وفلان ؟ " قالوا : لا .
فقال : " ما من صلاة أثقل على المنافقين ، من صلاة العشاء وصلاة الفجر ، ولو
يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا . " ثم قال : " صلاة الرجل مع الرجلين خير من
هامش
* الجرح والتعديل : 3 / 164 - 165 ، تهذيب الكمال : خ : 237 ، تذهيب التهذيب : خ :
1 / 123 - 124 ، ميزان الاعتدال : 1 / 463 ، تهذيب التهذيب : 2 / 204 ، خلاصة تذهيب
الكمال : 73 .
( 1 ) هذا الخبر وما بعده تتمة لترجمة حجاج بن أرطاة .