قيل : إن أشعب خال الأصمعي .
وعن سالم أنه قال لأشعب : إني أرى الشيطان ليتمثل على صورتك ،
وكان رآه بكرة ، وأطعمه هريسة ، ثم بعد ساعتين رآه مصفرا عاصبا رأسه ، بيده
قصبة ، قد تحامل إلى دار عبد الله بن عمر وبن عثمان .
قال الزبير : قيل لأشعب : نزوجك ؟ قال : ابغوني امرأة أتجشى في
وجهها تشبع ، وتأكل فخذ جرادة تنتخم .
وقيل : أسلمته أمه عند بزاز ، ثم قالت له : ما تعلمت ؟ قال : نصف
الشغل ، تعلمت النشر ، وبقي الطي .
وقيل : شوى رجل دجاجة ، ثم ردها ، فسخنت ، ثم ردها . فقال
أشعب : هذه من آل فرعون ، * ( النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ) *
[ غافر : 40 ] .
وقيل : لقي دينارا فاشترى به قطيفة ، ثم نادى : يا من ضاع منه
قطيفة ( 1 ) .
ويقال : دعاه رجل ، فقال : أنا خبير بكثرة جموعك ( 2 ) . قال : لا أدعو
أحدا ، فجاء ، إذ طلع صبي ، فقال أشعب : أين الشرط ؟ قال : يا أبا العلاء ! هو
ابني ، وفيه عشر خصال : أحدها : أنه لم يأكل مع ضيف قال : كفى ، التسع
لك ، [ أدخله ] ( 3 ) .
وعنه : قال : أتتني جاريتي بدينار ، فجعلته تحت المصلى ، ثم جاءت
بعد أيام تطلبه ، فقلت : خذي ما ولد ، فوجدت معه درهما ، فأخذت الولد ،
هامش
( 1 ) انظر رواية " الوفيات : " 2 / 472 .
( 2 ) في " الوفيات " : 2 / 474 : " أكره أن يجئ ثقيل " .
( 3 ) زيادة من " الوفيات " .