عليك صحبة مالك بن مغول ، وزائدة . قلت : وأنت تقول هذا ؟ لاجلست
إليك أبدا .
محمد بن إسماعيل الأصبهاني ، عن علي بن الجعد ، قال : كنت مع
زائدة في طريق مكة ، فقال لنا يوما : أيكم يحفظ عن مغيرة ، عن إبراهيم : أنه
توضأ بكوز الحب مرتين ؟ قال : فلو قلت : حدثنا شريك أو سفيان ، كنت قد
استرحت ولكن قلت : حدثنا الحسن بن صالح ، عن مغيرة . قال : والحسن
ابن صالح أيضا ؟ لا حدثتك بحديث أبدا .
أبو أسامة : سمعت زائدة يقول : ابن حي قد استصلب منذ زمان ، وما
نجد أحدا يصلبه .
وقال خلف بن تميم : كان زائدة يستتيب من أتى حسن بن صالح ( 1 ) .
وقال أحمد بن يونس اليربوعي : لو لم يولد الحسن بن صالح كان خيرا
له ، يترك الجمعة ويرى السيف ، جالسته عشرين سنة ، ما رأيته رفع رأسه إلى
السماء ، ولا ذكر الدنيا .
قال محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى بن سعيد ، ولا عبد الرحمن
حدثا عن الحسن بن صالح بشئ قط ، ولا عن علي بن صالح .
وقال الفلاس : سألت عبد الرحمن عن حديث من حديث الحسن بن
صالح ، فأبى أن يحدثني به ، وقد كان يحدث عنه ثلاثة أحاديث ، ثم تركه ( 2 ) .
قال : وذكره يحيى بن سعيد ، فقال : لم يكن بالسكة .
وروى علي بن حرب الطائي ، عن أبيه ، قال : قلت لعبد الله بن داود
الخريبي : إنك لكثير الحديث عن ابن حي . قال : أفضى بن ذمام أصحاب
هامش
( 1 ) الخبر في " الميزان " : 1 / 499 .
( 2 ) الخبر في " الميزان " : 1 / 497 .