حي . وقال زكريا الساجي ، عن أحمد بن محمد البغدادي : قال المزي
شيخنا - أظنه أبا بكر الأثرم - : سمعت أبا نعيم يقول : دخل الثوري يوم الجمعة
من الباب القبلي ، فإذا الحسن بن صالح يصلي ، فقال : نعوذ بالله من خشوع
النفاق . وأخذ نعليه ، فتحول إلى سارية أخرى .
وقال العلاء بن عمرو الحنفي ، عن زافر بن سليمان : أردت الحج ،
فقال لي الحسن بن صالح : إن لقيت أبا عبد الله سفيان الثوري بمكة ، فأقره
مني السلام ، وقل : أنا على الأمر الأول . فلقيت سفيان في الطواف ، فقلت :
إن أخاك الحسن بن صالح يقرأ عليك السلام ، ويقول : أنا على الأمر الأول .
قال : فما بال الجمعة ؟
قلت : كان يترك الجمعة ، ولا يراها خلف أئمة الجور ، بزعمه .
عبيد بن يعيش ، عن خلاد بن يزيد ، قال : جاءني سفيان ، فقال :
الحسن بن صالح مع ما سمع من العلم وفقه ، يترك الجمعة . ثم قام
فذهب .
أبو سعيد الأشج : سمعت ابن إدريس : ما أنا وابن حي ؟ لا يرى جمعة
ولا جهادا .
محمد بن غيلان : عن أبي نعيم قال : ذكر الحسن بن صالح عند
الثوري ، فقال : ذاك رجل يرى السيف على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - .
قال يوسف بن أسباط : كان الحسن بن حي يرى السيف .
وقال الخريبي : شهدت حسن بن صالح وأخاه وشريك معهم ،
فاجتمعوا إليه إلى الصباح في السيف .
بشر بن الحارث ، وذكر له أبو بكر عبد الرحمن بن عفان الصوفي ،
سير أعلام النبلاء — صفحة 363
مساهمون: الذهبي
ص٣٦٣