الإمام الصدوق ، أبو عبد الرحمن القرشي العدوي العمري ، المدني أخو
عالم المدينة عبيد الله بن عمر ، وأخويه : عاصم وأبي بكر .
ولد في أيام سهل بن سعد ، وأنس بن مالك .
وحدث عن : نافع العمري ، وسعيد المقبري ، ووهب بن كيسان ،
والزهري ، وأبي الزبير ، وأخيه عبيد الله بن عمر ، وجماعة .
حدث عنه : وكيع ، وابن وهب ، وسعيد بن أبي مريم ، والقعنبي ،
وإسحاق بن محمد الفروي ، وأبو جعفر النفيلي ، وأبو نعيم ، وعبد العزيز
الأويسي ، وأبو مصعب الزهري ، وعدد كثير .
وكان عالما عاملا ، خيرا ، حسن الحديث .
قال أحمد بن حنبل : لا بأس به .
وقال يحيى بن معين : صويلح .
وكان يحيى القطان لا يحدث عنه . وكان عبد الرحمن يحدث عنه .
وقال ابن المديني : ضعيف .
قال أحمد : كان رجلا صالحا ، وكان يسأل في حياة أخيه عن الحديث ،
فيقول : أما وأبو عثمان حي ، فلا . ثم قال أحمد : كان يزيد في الأسانيد
ويخالف .
وقال النسائي : ليس بالقوي .
وقال ابن حبان ( 1 ) : له ، عن نافع : عن ابن عمر مرفوعا : " من أتى
عرافا ( 2 ) .
هامش
( 1 ) في المجروحين : 2 / 7 .
( 2 ) ولفظه بتمامه كما في " المجروحين والضعفاء " : 2 / 7 : " من أتى عرافا يسأله لم تقبل له صلاة
أربعين ليلة " . وهو ضعيف بهذا السند لضعف عبد الله بن عمر . ولكن أخرجه مسلم في " صحيحه " :
( 2230 ) ، من طريق محمد بن المثنى ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن
صفية ، عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " من أتى عرافا ، فسأله عن شئ ، لم تقبل
له صلاة أربعين ليلة " . والعراف : هو المنجم الذي يدعي علم الغيب ، وقد استأثر الله به ، أو الذي
يتعاطى معرفة مكان المسروق ، ومكان الضالة ، ونحوهما وأخرج أبو داود ( 3904 ) من حديث أبي
هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " من أتى كاهنا فصدقة بما يقول فقد كفر بما أنزل على
محمد " وأخرجه أحمد 2 / 408 ، 476 ، والترمذي ( 135 ) ، وابن ماجة ( 639 ) ، والدارمي 1 / 259 ،
وسنده قوي .