قال عمرو بن علي : الاثبات من أصحاب قتادة : سعيد ، وهشام
وشعبة ، وهمام .
وقال ابن عدي : أخبرني إسحاق بن يوسف - أظنه عن عبد الله بن
أحمد - عن أبيه ، قال : شهد يحيى بن سعيد في حداثته شهادة - وكان همام
على العدالة - يعني فلم يعدل يحيى ، فتكلم فيه يحيى لهذا .
قال عبد الله بن المبارك : همام ثبت في قتادة .
وقال محمد بن المنهال : سمعت يزيد بن زريع يقول : همام حفظه
ردئ ، وكتابه صالح .
وقال ابن سعد : ثقة ، ربما غلط .
وقال أبو زرعة : لا بأس بهمام .
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي عن همام وأبان ، قال : همام أحب إلي ما
حدث من كتابه ، وإذا حدث من حفظه ، تقاربا في الحفظ والغلط ( 1 ) .
وقال أيضا : سألت أبي عن همام ، فقال : ثقة صدوق ، في حفظه
شئ ، وهو في قتادة أحب إلي من حماد بن سلمة وأبان .
قال عفان ، عن همام : إذا رأيتم في حديثي لحنا ، فقوموه ، فإن قتادة
كان لا يلحن .
قال الحافظ عبد الله بن عدي : وهمام أشهر وأصدق من أن يذكر له
حديث ، وأحاديثه مستقيمة عن قتادة ، وهو مقدم في يحيى بن أبي كثير .
وقع لنا حديث همام عاليا في " صفة النفاق " للفريابي ( 2 ) ، وقد أوردته
هامش
( 1 ) الخبر والذي بعده في الجرح والتعديل 9 / 109 .
( 2 ) هو العلامة الحافظ أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن ، قاضي الدينور ، وصاحب
التصانيف ، رحل من الترك إلى مصر ، وحدث عن خلائق كثيرين ، وروى عنه غير واحد ، وكان
ثقة مأمونا . توفي سنة ( 301 ه ) انظر : التذكرة : 692 - 694 . وكتابه " صفة النفاق " مطبوع بمصر
بمطبعة المنار ، سنة ( 1349 ه ) .