العوذي ، المحلمي ، البصري . وبنو عوذ : بطن من الأزد ، ومن مواليهم ،
وكان أبوه قصابا بالبصرة .
ولد بعد الثمانين . وحدث عن : الحسن ، وأنس بن سيرين ، وعطاء بن
أبي رباح ، ونافع مولى ابن عمر ، ويحيى بن أبي كثير ، وأبي جمرة الضبعي ،
وأبي عمران الجوني ، وأبي التياح ، وثابت البناني ، وعلي بن زيد ، وقتادة ،
وزيد بن أسلم ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، وابن جحادة ، وشقيق
أبي ليث ، ومطر الوراق ، وخلق ، وينزل إلى زياد بن سعد ، وإلى سفيان بن
عيينة ، وذلك في أبي داود والنسائي .
حدث عنه : سفيان الثوري ، مع تقدمه ، وابن المبارك ، وابن علية ،
ووكيع ، ويزيد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو علي الحنفي ، والمقرئ ،
وعبد الله بن رجاء الغداني ، وأبو نعيم ، ومحمد بن سنان العوقي ، وأبو
الوليد الطيالسي ، وعفان ، وعمرو بن عاصم ، وحبان بن هلال ، وحجاج بن
منهال ، وأبو داود ، ومسلم بن إبراهيم ، وعلي بن الجعد ، وأبو سلمة
التبوذكي ، وشيبان بن فروخ ، وهدبة بن خالد ، وسهل بن بكار ، ومحمد بن
كثير العبدي ، وأبو عمر الحوضي ، وخلق سواهم .
أخبرنا ابن عساكر ، أنبأنا أبو روح ، أنبأنا تميم ، أنبأنا أبو سعد ، أنبأنا أبو
عمرو الحيري ، أنبأنا أبو يعلى ، حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، حدثنا أبو جمرة
الضبعي ، عن أبي بكر ، عن أبيه : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " من صلى
البردين ، دخل الجنة " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح . وأبو بكر هو : أبن أبي موسى الأشعري ، عبد الله بن قيس . وأخرجه
البخاري : 2 / 43 ، في المواقيت : باب فضل صلاة الفجر ، ومسلم : ( 635 ) ، في المساجد : باب
فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما ، كلاهما من طريق هدبة ، أو هداب بن خالد
الأزدي ، عن همام بن يحيى ، عن أبي جمرة ، به . والبردان هما : صلاة الفجر والعصر . قال
الخطابي : سميتا بردين لأنهما تصليان في بردي النهار ، وهما طرفاه حين يطيب الهواء وتذهب
سورة الحر .