وقال حجاج الأعور : سألت شعبة عن مبارك بن فضالة ، والربيع بن
صبيح ، ( 1 ) فقال : مبارك أحب إلي .
وروى عفان ، عن حماد بن سلمة ، قال : كان مبارك بن فضالة يجالسنا
عند زياد الأعلم ، فما كان من مسند فإلى مبارك ، وما كان من فتيا فإلى زياد .
وقال وهيب : رأيت مباركا يجالس يونس بن عبيد ، فيحدث في حلقته
ويونس يسمع . وقال عفان : كان مبارك ثقة ، وكان من النساك ، وكان . . .
وكان . . .
وقال أبو حفص الفلاس : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه .
وقال أبو حاتم : كان عفان يطري مبارك بن فضالة .
قال الفلاس أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء على مبارك بن
فضالة .
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : كان مبارك بن فضالة يرفع حديثا
كثيرا ، ويقول في غير حديث عن الحسن البصري : حدثنا عمران ، وحدثنا ابن
مغفل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك .
وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي عن مبارك ، والربيع بن صبيح ،
فقال : ما أقربهما ! وعن مبارك وأشعث ، فقال : ما أقربهما ، كان المبارك يدلس . ( 2 )
وروى المروذي ، عن أحمد ، قال : ما روى مبارك عن الحسن يحتج
به .
وقال عبد الله بن أحمد : سألت ابن معين عن مبارك بن فضالة ، فقال :
ضعيف الحديث ، هو مثل الربيع بن صبيح في الضعف .
هامش
( 1 ) ترجمته في الصفحة : 287 .
( 2 ) انظر " التدليس " في الصفحة : 208 ، حا : 1 .