عباس الدوري : حدثني عبد العزيز بن أبان : سمعت الثوري يقول :
من قدم على أبي بكر وعمر أحدا ، فقد أزرى على اثني عشر ألفا من أصحاب
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توفي رسول الله وهو عنهم راض .
عباس : حدثنا يحيى بن معين ، حدثنا عبد الرزاق : سمعت الثوري
يقول : امسح عليهما ما تعلقتا بالقدم ، وإن تخرقا . قال : وكذلك كانت خفاف
المهاجرين والأنصار مخرقة مشققة .
مشايخ حدث عنهم الثوري ، وحدثوا هم عنه : محمد بن عجلان ،
محمد بن إسحاق ، ابن أبي ذئب ، عبد الله بن المبارك ، أبو إسحاق
الفزاري ، المعتمر بن سليمان ، سلمة الأبرش ، إبراهيم بن أدهم ، أبان بن
تغلب ، حمزة الزيات ، جعفر الصادق ، حماد بن سلمة ، الحسن بن صالح بن
حي ، خارجة بن مصعب ، خصيف بن عبد الرحمن ، سليمان الأعمش ، أبو
الأحوص ، سلام بن سليم ، سفيان بن عيينة ، شعبة بن الحجاج ، شريك
القاضي ، الأوزاعي ، أبو بكر بن عياش ، ابن جريج ، فضيل بن عياض ، أبو
حنيفة ، وكيع بن الجراح . سمى هؤلاء الحاكم .
روى سليمان بن بلال ، عن ابن عجلان ، عن الثوري .
وروي عن الثوري قال : أحب أن يكون صاحب العلم في كفاية ، فإن
الآفات إليه أسرع ، والألسنة إليه أسرع ( 1 ) .
قال زائدة : كان سفيان أفقه الناس .
وقال ابن المبارك : ما أعلم على وجه الأرض أعلم من سفيان .
وعن ابن عيينة : ما رأى سفيان مثل نفسه .
هامش
( 1 ) للخبر رواية أخري في " الحلية " : 6 / 369 .