الفريابي ، حدثنا عبد الله بن محمد بن يوسف الفريابي ، حدثنا أبي : سمعت
سفيان يقول : إن قوما يقولون : لا نقول لأبي بكر وعمر إلا خيرا ، ولكن علي
أولى بالخلافة منهما . فمن [ قال ] ذلك ، فقد خطأ أبا بكر وعمر وعليا ،
والمهاجرين والأنصار ، ولا أدري ترتفع مع هذا أعمالهم إلى السماء ؟ .
أبو سعيد الأشج : سمعت ابن إدريس يقول : ما رأيت بالكوفة رجلا أتبع
للسنة ولا أود أني ( 1 ) في مسلاخه من سفيان الثوري .
وعن زيد بن الحباب قال : خرج سفيان إلى أيوب ، وابن عون ، فترك
التشيع .
وقال حفص بن غياث : قلت لسفيان : يا أبا عبد الله ! إن الناس قد
أكثروا في المهدي ، فما تقول فيه ؟ قال : إن مر على بابك ، ، فلا تكن فيه
في شئ حتى يجتمع الناس عليه .
مؤمل بن إسماعيل : عن سفيان ، قال : تركتني الروافض ، وأنا أبغض
أن أذكر فضائل علي ( 2 ) .
الحاكم : سمعت أبا الوليد ، حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا هارون
ابن زياد المصيصي ، سمعت الفريابي ، سمعت سفيان ورجل يسأله عن من
يشتم أبا بكر ؟ فقال : كافر بالله العظيم . قال : نصلي عليه ؟ قال : لا ، ولا
كرامة . قال : فزاحمه الناس حتى حالوا بيني وبينه ، فقلت للذي قريبا منه : ما
قال ؟ قلنا : هو يقول : لا إله إلا الله ، ما نصنع به ؟ قال : لا تمسوه بأيديكم ،
ارفعوه بالخشب حتى تواروه في قبره .
هامش
( 1 ) في الأصل : " نحن " ، وما أثبتناه من " الحلية " : 7 / 6 . " وفي مسلاخه " أي : في
هديه وسمته .
( 2 ) الخبر في " الحلية " : 7 / 27 ، وفيه : " منعتنا الشيعة أن نذكر فضائل علي " .