ذلك . وكان ينكر على الملوك ، ولا يرى الخروج أصلا ، وكان يدلس في
روايته ، وربما دلس عن الضعفاء ، وكان سفيان بن عيينة مدلسا ، لكن ما عرف
له تدليس عن ضعيف .
أحمد : حدثنا موسى بن داود : سمعت سفيان يقول سنة ثمان وخمسين
ومئة : لي إحدى وستون سنة .
وكيع : ولد سفيان سنة ثمان وتسعين ، ومات وله ثلاث وستون سنة .
سفيان بن وكيع : حدثنا أبي ، قال : مات سفيان وله مئة دينار بضاعة ،
فأوصى إلى عمار بن سيف في كتبه ، فأحرقها ، ولم يعقب سفيان ، كان له ابن ،
فمات قبله ، فجعل كل شئ له لأخته وولدها ، ولم يورث أخاه المبارك
شيئا ، وتوفي المبارك سنة ثمانين ومئة .
قال ابن معين : بلغني أن شريكا ، والثوري ، وإسرائيل ، وفضيل بن
عياض ، وغيرهم من فقهاء الكوفة ولدوا بخراسان ، كان يبعث بآبائهم في
البعوث ، ويتسرى بعضهم ، ويتزوج بعضهم ، فلما قفلوا ، نقلوهم إلى
الكوفة ، ومسروق جد الثوري ، شهد الجمل ( 1 ) مع علي .
أبو العيناء : عن عبد الله بن خبيق ، قال يوسف بن أسباط : كان
سفيان إذا أخذ في ذكر الآخرة يبول الدم .
عبد الرحمن بن مهدي : سمعت سفيان يقول : ما بلغني عن رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - حديث قط إلا عملت به ، ولو مرة .
حاتم بن الوليد الكرماني : سمعت يحيى بن أبي بكير يقول : قيل
هامش
( 1 ) وقعة الجمل : وهي التي جرت بين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وعائشة أم
المؤمنين ومن قام معها ، وكانت سنة ( 36 ه ) ، وانتهت بانتصار علي وجيشه .