قال محمد بن سعد : الأوزاع بطن من همدان ، وهو من أنفسهم ، وكان
ثقة . قال : وولد سنة ثمان وثمانين ، وكان خيرا ، فاضلا ، مأمونا كثير العلم
والحديث والفقه ، حجة . توفي سنة سبع وخمسين ومئة .
وأما البخاري فقال : لم يكن من الأوزاع بل نزل فيهم .
قال الهيثم بن خارجة : سمعت أصحابنا يقولون : ليس هو من الأوزاع ،
هو ابن عم ( 1 ) يحيى بن أبي عمرو السيباني لحا ، إنما كان ينزل قرية الأوزاع ،
إذا خرجت من باب الفراديس .
قال ضمرة بن ربيعة : الأوزاع : اسم وقع على موضع مشهور بربض
دمشق ، سمي بذلك ، لأنه سكنه بقايا من قبائل شتى ، والوزاع : الفرق ،
تقول : وزعته ، أي : فرقته .
قال أبو زرعة الدمشقي : اسم الأوزاعي : عبد العزيز بن عمرو بن أبي
عمرو ، فسمى نفسه عبد الرحمن ، وكان أصله من سبي السند ، نزل في
الأوزاع ، فغلب عليه ذلك ، وكان فقيه أهل الشام ، وكانت صنعته الكتابة
والترسل ، ورسائله تؤثر .
قال أبو مسهر وطائفة : ولد سنة ثمان وثمانين .
ضمرة : سمعت الأوزاعي يقول : كنت محتلما ، أو شبيها بالمحتلم في
خلافة عمر بن عبد العزيز .
وشذ محمد بن شعيب ، عن الأوزاعي ، فقال : مولدي سنة ثلاث
هامش
( 1 ) في الأصل : " عمر " وهو تحريف . يقال : هو ابن عمي لحا : إذا كان لازق النسب . ونصب
" لحا " على الحال .