تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
وروى أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلول عن أبيه ، عن جده قال : ثابت والد أبي حنيفة من أهل الأنبار . مكرم بن أحمد القاضي : حدثنا أحمد بن عبد الله بن شاذان المروزي ، عن أبيه ، عن جده ، سمعت إسماعيل يقول : أنبأنا إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة النعمان بن ثابت بن المرزبان من أبناء فارس الأحرار ، والله ما وقع علينا رق قط . ولد جدي في سنة ثمانين ، وذهب ثابت إلى علي وهو صغير ، فدعا له بالبركة فيه . وفي ذريته ، ونحن نرجو من الله أن يكون استجاب ذلك لعلي رضي الله عنه فينا . قال : والنعمان بن المرزبان والد ثابت هو الذي أهدى لعلي الفالوذج في يوم النيروز فقال علي : نورزونا كل يوم ، وقيل كان ذلك في المهرجان ، فقال : مهرجونا كل يوم . قال محمد بن سعد العوفي : سمعت يحيى بن معين يقول : كان أبو حنيفة ثقة لا يحدث بالحديث إلا بما يحفظه ، ولا يحدث بما لا يحفظ . وقال صالح بن محمد : سمعت يحيى بن معين يقول : كان أبو حنيفة ثقة في الحديث ، وروى أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، عن ابن معين : كان أبو حنيفة لا بأس به . وقال مرة : هو عندنا من أهل الصدق ، ولم يتهم بالكذب . ولقد ضربه ابن هبيرة على القضاء ، فأبى أن يكون قاضيا . أخبرنا ابن علان كتابة ، أنبأنا الكندي ، أنبأنا القزاز ، أنبأنا الخطيب ، أنبأنا ، الخلال ، أنبأنا علي بن عمرو الحريري ، حدثنا علي بن محمد بن كأس النخعي ، حدثنا محمد بن محمود الصيدناني ، حدثنا محمد بن شجاع بن الثلجي ، حدثنا الحسن بن أبي مالك ، عن أبي يوسف قال : قال أبو حنيفة : لما أردت طلب العلم ، جعلت أتخير العلوم وأسأل عن عواقبها . فقيل : تعلم