تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
بل شهر به . ولد سنة ثمان وخمسين قاله ابن معين . روى عن أبي العالية ، وأبي رجاء العطاردي ، وزرارة بن أوفى ، وابن سيرين ، وخلاس ، وجماعة . وعداده في صغار التابعين . وما عنده شئ عن أحد له صحبه . حدث عنه : شعبة ، وابن المبارك ، وغندر ، وروح ، والنضر بن شميل ، وهوذة بن خليفة ، وطائفة آخرهم عثمان بن الهيثم . وكان من علماء البصرة على بدعته . قال محمد بن سلام : كان فارسيا وقال هوذة : هو من بني سعد . قلت : كان يدعى عوفا الصدوق . وثقه غير واحد ، وفيه تشيع . قال الأنصاري قال لي عوف : سمعت من الحسن قبل وقعة ابن الأشعث ( 1 ) . قال القطان : سمعت عوفا - وحدث بحديث الصادق المصدوق - فقال : كذب عبد الله ، سمعهما بندار وغيره منه . قال ابن المبارك : ما رضي عوف ببدعة حتى كان فيه بدعتان قدري ، شيعي . وقال الأنصاري : رأيت داود ابن أبي هند يضرب عوفا ويقول : ويلك يا قدري . وقال بندار كان قدريا ، رافضيا . قلت : لكنه ثقة مكثر . النسائي : ثقة ثبت . مات سنة ست وأربعين ومئة . وقيل : سنة سبع . وقع في القطيعيات ( 2 ) من عواليه .
هامش
( 1 ) وهي موقعة " دير الجماجم " انظر الطبري ، والكامل ، والبداية والنهاية - حوادث سنة ( 82 ) للهجرة . ( 2 ) وهي خمسة أجزاء من الحديث لأحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب بن عبد الله القطيعي ، محدث من أهل بغداد ، كان يسكن " قطيعة الدقيق " فنسب إليها ، وهو مترجم في تاريخ بغداد 4 / 73 - 74 ، ولسان الميزان 1 / 145 - 146 .