بل شهر به . ولد سنة ثمان وخمسين قاله ابن معين .
روى عن أبي العالية ، وأبي رجاء العطاردي ، وزرارة بن أوفى ، وابن سيرين ،
وخلاس ، وجماعة . وعداده في صغار التابعين . وما عنده شئ عن أحد له
صحبه .
حدث عنه : شعبة ، وابن المبارك ، وغندر ، وروح ، والنضر بن شميل ،
وهوذة بن خليفة ، وطائفة آخرهم عثمان بن الهيثم .
وكان من علماء البصرة على بدعته . قال محمد بن سلام : كان فارسيا وقال
هوذة : هو من بني سعد . قلت : كان يدعى عوفا الصدوق . وثقه غير واحد ،
وفيه تشيع . قال الأنصاري قال لي عوف : سمعت من الحسن قبل وقعة ابن
الأشعث ( 1 ) . قال القطان : سمعت عوفا - وحدث بحديث الصادق المصدوق -
فقال : كذب عبد الله ، سمعهما بندار وغيره منه . قال ابن المبارك : ما رضي
عوف ببدعة حتى كان فيه بدعتان قدري ، شيعي . وقال الأنصاري : رأيت داود
ابن أبي هند يضرب عوفا ويقول : ويلك يا قدري . وقال بندار كان قدريا ،
رافضيا . قلت : لكنه ثقة مكثر . النسائي : ثقة ثبت . مات سنة ست وأربعين
ومئة . وقيل : سنة سبع . وقع في القطيعيات ( 2 ) من عواليه .
هامش
( 1 ) وهي موقعة " دير الجماجم " انظر الطبري ، والكامل ، والبداية والنهاية - حوادث سنة
( 82 ) للهجرة .
( 2 ) وهي خمسة أجزاء من الحديث لأحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب بن
عبد الله القطيعي ، محدث من أهل بغداد ، كان يسكن " قطيعة الدقيق " فنسب إليها ، وهو
مترجم في تاريخ بغداد 4 / 73 - 74 ، ولسان الميزان 1 / 145 - 146 .