تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
ابن نصر ، حدثنا عمر بن شبيب ، عن عمرو بن قيس الملائي ، عن عبد الملك ابن عمير ، عن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحلال بين والحرام بين ، وبينهما مشتبهات من تركهن استبرأ لدينه وعرضه ، ومن يركبهن يوشك أن يركب الحرام ، كالراعي إلى جنب الحمى يوشك أن يقع فيه ، ولكل ملك حمى ، وإن حمى الله محارمه " ( 1 ) . أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن ، أنبأنا عبد الله بن أحمد ، أنبأنا أبو الفتح بن النبطي ( ح ) ، وأنبأتنا ست الأهل بنت علوان ، أنبأنا البهاء عبد الرحمن ، أخبرتنا شهدة بنت أحمد قالا : أنبأنا الحسين بن أحمد النعالي ، أنبأنا علي بن محمد ، أنبأنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري ، حدثنا يحيى بن جعفر ، أنبأنا علي بن عاصم ، أنبأنا ابن عون ، عن إبراهيم ، عن الأسود ومسروق ، عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يباشرها وهو صائم . ثم قالت : وأيكم أملك لإربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري مطولا في الايمان ( 52 ) ، ومختصرا في البيوع ( 2051 ) ، وأخرجه مسلم ( 1599 ) في المساقاة ، من طرق كثيرة . وأخرجه أبو داود ( 3330 ) ، والترمذي ( 1205 ) في البيوع ، باب : ما جاء في ترك الشبهات ، وابن ماجة ( 2984 ) في الفتن ، باب : الوقوف عند الشبهات . والدارمي 2 / 245 وأخرجه أحمد مطولا ومختصرا 4 / 267 ، 269 ، 271 ، 275 . ( 2 ) أخرجه مسلم ( 1106 ) ( 68 ) في الصوم ، باب : بيان أن القبلة في الصوم ليست محرمة . وأخرجه من غير هذا الطريق البخاري 4 / 131 في الصوم ، باب : القبلة للصائم ، وباب المباشرة للصائم ، ومالك 1 / 292 في الصيام ، باب : ما جاء في الرخصة في القبلة للصائم . وأبو داود ( 2382 ) في الصوم : باب القبلة للصائم ، وباب الصائم يبلع ريقه ، والترمذي ( 728 ) و ( 729 ) في الصوم ، باب : ما جاء في القبلة للصائم ، وباب ما جاء في مباشرة الصائم . وقولها : كان أملككم لإربه : أي لحاجته تعني أنه كان غالبا لهواه . وأكثر المحدثين يرويه بفتح الهمزة والراء ، يعنون : الحاجة ، وبعضهم يرويه بكسر الهمزة وسكون الراء ، وهو الحاجة أيضا . يقال فيها : الإرب ، والإرب ، والإربة ، والمأربة .