قرأت علي أبي الفضل أحمد بن هبة الله في سنة ثلاث وتسعين ، عن عبد
المعز بن محمد البزاز ، وزينب بنت عبد الرحمن الشعرية ( ح ) وقرأت على
إسحاق بن طارق ، أنبأنا يوسف بن خليل ، أنبأنا ثابت بن محمد ، ومحمد بن
معمر ومحمد بن الحسن الإصبهبذ ( 1 ) وطائفة قالوا :
أنبأنا زاهر بن طاهر ، أنبأنا إسحاق بن عبد الرحمن الصابوني ، أنبأنا عبد
الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي ، أنبأنا محمد بن أيوب الرازي ، حدثنا
مسلم بن إبراهيم قال : سألت ابن عون فحدثني قال : أتيت أبا وائل ، وقد
عمي ، فقلت لمولاة [ له ] : قولي لأبي وائل : حدثنا ما سمعت من عبد الله بن
مسعود ، فقالت : يا أبا وائل : حدثهم ما سمعت من عبد الله قال : سمعت عبد
الله بن مسعود يقول : " يا أيها الناس ، إنكم لمجموعون في صعيد واحد ،
يسمعكم الداعي وينفذكم البصر ، ألا وإن الشقي من شقي في بطن أمه ،
والسعيد من وعظ بغيره " .
قال خليفة بن خياط : حدثنا الوليد بن هشام القحذمي ، عن أبيه عن ابن
عون ، عن أبيه ، عن جده أرطبان قال : كنت شماسا في بيعة ميسان ، فوقعت
في السهم لعبد الله بن درة المزني .
قال أحمد العجلي : أهل البصرة يفخرون بأربعة : أيوب ، ويونس ،
وسليمان التيمي ، وابن عون .
قال معاذ بن معاذ ، سمعت ابن عون يقول : ما بقي أحد أبطن بالحسن
منا . والله لقد أتيت منزله في يوم حار ، وليس هو في منزله فنمت على
هامش
( 1 ) فارسية معربة ، ومعناها : الأمير أو القائد . انظر " المعرب " للجواليقي 266 .