فأخبرت بذلك جرير بن حازم ، فقال : قاعدت الحسن سبع سنين ما رأيت
هشاما عنده قط . قلت : فأشعث ؟ قال : ما أتيت الحسن إلا رأيته عنده .
شعيب بن حرب ، عن شعبة قال : لو حابيت أحدا لحابيت هشام بن
حسان ، كان ختني ( 1 ) ولم يكن يحفظ .
معاوية بن صالح ، عن ابن معين ، قال : زعم معاذ بن معاذ قال : كان شعبة
يتقي حديث هشام عن عطاء ، ومحمد ، والحسن . قال : وقال وهيب : سألني
سفيان أن أفيده عن هشام بن حسان ، فقلت : لا أستحل فأفدته عن أيوب ، عن
محمد ، فسأل هشاما عنهما "
سليمان بن حرب ، عن حماد قال : ذكر لأيوب ويحيى عن هشام عن
محمد ، قال : سألت عبيدة عما ينقض الوضوء ، قال : الحدث ، وأذى
المسلم . فأنكروا قوله : وأذى المسلم .
حماد بن زيد قال : كان هشام يرفع حديث محمد عن أبي هريرة ، يقول
فيها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكرت ذلك لأيوب . فقال : قل له : إن محمدا لم
يكن يرفعها ، فلا ترفعها ، إنما كان ينحو بها بالرفع . فذكرت ذلك لهشام فترك
الرفع .
سليم بن أخضر ، عن ابن عون : كان محمد لا يرفع من حديث أبي هريرة
إلا ثلاثة أحاديث . صلى إحدى صلاتي العشي ، وجاء أهل اليمن ، ولم يذكر
الثالث .
قلت : قد أخرجا في " الصحيح " من المرفوعات لمحمد عن أبي هريرة ،
هامش
( 1 ) في الأصل ، والتهذيب " خشبيا " وهو تحريف ، والصحيح ما أثبتناه كما هو في " تهذيب الكمال "
وفي " الميزان " .