الحسن . قيل لنعيم : لم ؟ قال : لأنه كان صغيرا .
قلت : هذا فيه نظر . بل كان كبيرا . وقد جاء أيضا عن نعيم بن حماد ، عن
سفيان بن عيينة قال : كان هشام أعلم الناس بحديث الحسن . فهذا أصح .
قال سعيد بن عامر الضبعي ، سمع هشاما يقول : جاورت الحسن عشر
سنين . وروى أبو بكر بن أبي شيبة ، عن ابن علية قال : كنا لا نعد هشام بن
حسان في الحسن شيئا .
مخلد بن الحسين ، عن هشام ، أنه كان إذا حدث عن ابن سيرين سرده
سردا كما سمعه . فأن كان ابن سيرين يرسل فيه أرسل فيه ، في حديث ابن
سيرين خاصة .
عبد العزيز بن أبي رزمة ، عن إبراهيم بن المغيرة المروزي ، قلت لهشام بن
حسان : أخرج إلي بعض كتبك قال : ليس لي كتب - يعني كان يحفظ ، وقلما
كتب .
وروى مخلد بن الحسين ، عن هشام بن حسان قال : ما كتبت للحسن
ومحمد حديثا قط إلا حديث الأعماق لأنه طال علي فكتبته ، فلما حفظته
محوته ( 1 ) .
علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول ، روى هشام بن حسان ، عن أبي مجلز
هامش
( 1 ) وأخرجه الرامهرمزي في " المحدث الفاصل " : 383 والخطيب في " تقييد العلم "
60 عن هشام بن حسان : ما كتبت حديثا قط إلا حديث الأعماق ، فلما حفظته محوته . وربما
يريد بحديث الأعماق الحديث الذي أخرجه مسلم في " صحيحه " ( 2897 ) في أشراط
الساعة : باب فتح القسطنطينية من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقوم الساعة
حتى ينزل الروم الأعماق أو بدابق . . .