شريح ، وسعيد بن أبي أيوب ، ومعاوية بن سعيد التجيبي ، ويحيى بن أيوب ،
والليث ، وابن لهيعة ، ورشدين بن سعد ، وإبراهيم بن يزيد الثاتي ( 1 ) وآخرون .
وهو مجمع على الاحتجاج به ، وذكره أبو حاتم البستي في كتاب الثقات
له .
قال أبو سعيد بن يونس : كان مفتي أهل مصر في أيامه ، وكان حليما ،
عاقلا ، وكان أول من أظهر العلم بمصر ، والكلام في الحلال والحرام ،
ومسائل . وقيل : إنهم كانوا قبل ذلك يتحدثون بالفتن والملاحم ، والترغيب
في الخير .
وقال الليث بن سعد : يزيد بن أبي حبيب سيدنا وعالمنا .
وقال ضمرة بن ربيعة ، عن إبراهيم بن عبد الله الكناني : اجتمع ناس فيهم
يزيد بن أبي حبيب وهم يريدون أن يعودوا مريضا ، فتدافعوا الاستئذان على
المريض ، فقال يزيد : قد علمت أن الضأن والمعزى إذا اجتمعت ، تقدمت
المعزى ، فتقدم ، فاستأذن .
قال محمد بن سعد : يزيد بن حبيب ، مولى لبني عامر بن لؤي ، من
قريش ، وكان ثقة كثير الحديث مات سنة ثمان وعشرين ومئة .
وقال غيره : بلغ زيادة على خمس وسبعين سنة .
أخبرنا أحمد بن إسحاق ، أنبأنا أكمل بن أبي الأزهر العلوي ، أخبرنا سعيد
ابن أحمد ، وأخبرنا علي بن محمد ، وأحمد بن عبد الحميد ، وأحمد بن
مكتوم ، وسنقر الزيني ، وأحمد بن محمد المفيد وآخرون قالوا : أنبأنا عبد الله
ابن عمر ، أنبأنا سعيد بن أحمد حضورا ، أنبأنا محمد بن محمد الزينبي ، أخبرنا
أبو بكر بن عمر الوراق ، حدثنا عبد الله بن سليمان ، حدثنا عيسى بن حماد ،
حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير عن عقبة : أن رسول الله
هامش
( 1 ) نسبة إلى قبيلة من حمير ، وهو ثات بن زيد بن رعين .