الحج من قابل " رواه أحمد في " مسنده " ، عن يحيى بن سعيد ، عن حجاج
ورواه أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة ، عن أصحاب يحيى نحوه .
ورواه الترمذي عن الكوسج ، عن روح ، والأنصاري عن حجاج
وحسنه ( 1 ) .
لكنه معلول بما رواه معمر ومعاوية بن سلام عن يحيى عن عكرمة ، فقال :
عن عبد الله بن رافع عن الحجاج . قال البخاري : وهذا أصح .
قال حسين المعلم : قلنا ليحيى بن أبي كثير : هذه المرسلات ، عمن ؟
قال : أترى رجلا أخذ مدادا وصحيفة ، فكتب على رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذب ؟
قال : فقلت : إذا جاء مثل هذا فأخبرنا ، قال : إذا قلت : بلغني ، فإنه من
كتاب .
وقال يحيى القطان : مرسلات يحيى بن أبي كثير شبه الريح .
وقال الفلاس : ما حدثنا يحيى القطان لقتادة ، ولا ليحيى بن أبي كثير بشئ
مرسل ، إلا حديثا واحدا .
حدثنا عن الأوزاعي ، عن يحيى ، أن ابن عباس كان لا يرى طلاق المكره
شيئا ( 2 ) ، قال يزيد بن هارون عن همام قال : ما رأيت أصلب وجها من يحيى
هامش
( 1 ) هو في " المسند " 3 / 450 ، وأخرجه أبو داود ( 1862 ) في المناسك : باب الاحصار .
والترمذي ( 940 ) في الحج : باب ما جاء في الذي يهل بالحج فيكسر أو يعرج ، والنسائي
5 / 198 في الحج : باب فيمن أحصر بعدو ، وابن ماجة ( 3077 ) في المناسك : باب
المحصر . وقال الترمذي : حديث حسن . وسكت عنه أبو داود والمنذري ، وصححه ابن
خزيمة والحاكم ، ووافقه على تصحيحه الذهبي المؤلف . مع أنه هنا أعله بالارسال .
( 2 ) وممن قال بعدم طلاق المكره : عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، وعبد الله
بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وبه قال شريح ، وعطاء ، وطاووس ، وجابر بن زيد ، والحسن ،
والشعبي ، وعمر بن عبد العزيز ، والقاسم ، وسالم ، وإليه ذهب مالك ، والشافعي ،
والأوزاعي ، وأحمد ، وإسحاق .