سليمان ، عليه السلام : يا بني إياك والمراء ، فإنه ليس فيه منفعة ، وهو يورث
العداوة بين الاخوان .
عبد الله بن يحيى بن أبي كثير : سمعت أبي يقول : لا يستطاع العلم براحة
الجسد .
أبو إسحاق الفزاري ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، قال : إذا
رأيت المبتدع في طريق ، فخذ في غيره .
ابن وهب : أخبرني من سمع الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير ، أن سليمان
ابن داود قال لابنه : إن الأحلام تصدق قليلا ، وتكذب كثيرا ، فعليك بكتاب
الله ، فالزمه ، وإياه فتأول ( 1 ) .
عبد الرزاق ، عن معمر قال : حدث يحيى بن أبي كثير بأحاديث ، فقال :
اكتب لي حديث كذا ، وحديث كذا . فقلت : يا أبا نصر ، أما تكره كتب العلم ؟
قال : اكتبه لي ، فإنك إن لم تكتب فقد ضيعت أو عجزت .
أخبرنا أحمد بن سلامة ، وعلي بن أحمد كتابة عن المبارك بن المبارك ،
أخبرنا أبو علي محمد بن محمد الخطيب ، أخبرنا عبيد الله بن عمر ، أخبرنا أبو بحر
ابن محمد بن الحسن ، حدثنا محمد بن سليمان الباغندي ، حدثنا أبو عاصم ،
حدثنا حجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة ، حدثني حجاج بن
عمر الأنصاري أنه سمع رسول الله يقول : " من كسر أو عرج ، فقد حل ، وعليه
هامش
( 1 ) أي : اعمل به . كما في حديث عائشة المخرج في " الصحيحين " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده : " سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي : يتأول
القرآن " .
قال الثوري ، رحمه الله : معنى يتأول القرآن : أي يعمل ما أمر به في القرآن ، في قوله
تعالى : ( فسبح بحمد ربك واستغفره ) .