تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
يحيى بن معين : حدثنا أبو حفض الأبار ، عن ابن أبي ليلى قال : دخلت على عطاء ، فجعل يسألني ، فكأن أصحابه أنكروا ، وقالوا : تسأله ؟ ! قال : وما تنكرون ؟ هو أعلم منى . قال ابن أبي ليلي : وكان عطاء عالما بالحج . روى الخريبي ، عن سليمان بن سافري قال : سألت منصورا : من أفقه أهل الكوفة ؟ قال : قاضيها ابن أبي ليلى . وقال ابن حبان : كان ابن أبي ليلى ردئ الحفظ ، فاحش الخطأ ، فكثر في حديثه المناكير ، فاستحق الترك ، تركه أحمد ويحيى . قلت : لم نرهما تركاه ، بل لينا حديثه . وقد قال حفص بن غياث : من جلالة ابن أبي ليلى أنه قرأ القرآن على عشرة شيوخ . وقال يحيى بن يعلى المحاربي : طرح زائدة حديث ابن أبي ليلى . وقال أحمد بن يونس : كان ابن أبي ليلى أفقه أهل الدنيا . وقال عائذ بن حبيب : سمعت ابن أبي ليلى يقول : ما أقرع فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهو حق ، وما لم يقرع فيه ، فهو قمار . قال الخريبي : سمعت الثوري يقول : فقهاؤنا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة . أخبرنا محمد بن عبد السلام التيمي ، أنبأنا عبد المعز بن محمد البزار ، أنبأنا زاهر بن طاهر ، أنبأنا عبد الرحمن بن علي ، أنبأنا يحيى بن إسماعيل الحربي ، أنبأنا مكي بن عبدان ، أنبأنا إسحاق بن عبد الله بن رزين ، حدثنا حفص بن عبد الرحمن ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن الربيع بن عميلة ، عن أبي سريحة الغفاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عشر آيات بين يدي الساعة : خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب ، والدابة ، والدخان ، والدجال ، وابن مريم ، ويأجوج ومأجوج ، وريح تسفيهم ،