يحيى بن معين : حدثنا أبو حفض الأبار ، عن ابن أبي ليلى قال : دخلت
على عطاء ، فجعل يسألني ، فكأن أصحابه أنكروا ، وقالوا : تسأله ؟ ! قال : وما
تنكرون ؟ هو أعلم منى . قال ابن أبي ليلي : وكان عطاء عالما بالحج .
روى الخريبي ، عن سليمان بن سافري قال : سألت منصورا : من أفقه
أهل الكوفة ؟ قال : قاضيها ابن أبي ليلى .
وقال ابن حبان : كان ابن أبي ليلى ردئ الحفظ ، فاحش الخطأ ، فكثر في
حديثه المناكير ، فاستحق الترك ، تركه أحمد ويحيى .
قلت : لم نرهما تركاه ، بل لينا حديثه . وقد قال حفص بن غياث : من
جلالة ابن أبي ليلى أنه قرأ القرآن على عشرة شيوخ .
وقال يحيى بن يعلى المحاربي : طرح زائدة حديث ابن أبي ليلى . وقال
أحمد بن يونس : كان ابن أبي ليلى أفقه أهل الدنيا .
وقال عائذ بن حبيب : سمعت ابن أبي ليلى يقول : ما أقرع فيه رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، فهو حق ، وما لم يقرع فيه ، فهو قمار .
قال الخريبي : سمعت الثوري يقول : فقهاؤنا : ابن أبي ليلى ، وابن
شبرمة .
أخبرنا محمد بن عبد السلام التيمي ، أنبأنا عبد المعز بن محمد البزار ،
أنبأنا زاهر بن طاهر ، أنبأنا عبد الرحمن بن علي ، أنبأنا يحيى بن إسماعيل
الحربي ، أنبأنا مكي بن عبدان ، أنبأنا إسحاق بن عبد الله بن رزين ، حدثنا
حفص بن عبد الرحمن ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن الربيع بن
عميلة ، عن أبي سريحة الغفاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عشر آيات بين يدي
الساعة : خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب ،
والدابة ، والدخان ، والدجال ، وابن مريم ، ويأجوج ومأجوج ، وريح تسفيهم ،
سير أعلام النبلاء — صفحة 314
مساهمون: الذهبي
ص٣١٤