تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
والأشعث ويكتبون حديث ابن عون ؟ ! أحمد بن أبي مريم ، قال يحيى بن معين : خرج حفص بن غياث إلى عبادان ، فاجتمع إليه البصريون ، فقالوا : حدث ، ولا تحدثنا عن ثلاثة ، أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وجعفر بن محمد . فقال : أما أشعث ، فهو لكم ، وذكر الحكاية ( 1 ) . النضر بن شميل ، حدثنا أشعث بن عبد الملك ، عن محمد ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " النمل يسبح " ( 2 ) . قال ابن عدي : عامة أحاديثه مستقيمة وهو ممن يحتج به . وهو خير من أشعث ابن سوار بكثير . وقال الفلاس : مات سنة اثنتين وأربعين ومئة . قال الدارقطني : أشعث عن الحسن ثلاثة : الحمراني وهو ثقة ، وأشعث الحداني يعتبر به ، وأشعث بن سوار هو أضعفهم . قال أحمد بن حنبل : أشعث الحمراني كان صاحب سنة ، وكان عالما بمسائل الحسن الدقاق . هو بابة هشام بن حسان .
هامش
( 1 ) وقد تقدمت الحكاية في ترجمة جعفر الصادق . ( 2 ) رجاله ثقات . وأورده السيوطي في الدر المنثور 4 / 183 ونسبه لابن مردويه ، من حديث أبي هريرة بلفظ : " إن النمل يسبحن " . وفي صحيح البخاري 6 / 108 من طريق : يحيى بن بكير حدثنا الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة ، أن أبا هريرة رضي الله عنه قال : سمعت النبي : ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : " قرصت نملة نبيا من الأنبياء ، فأمر بقرية النمل فأحرقت ، فأوحى الله إليه : أن قرصتك نملة أحرقت أمة من الأمم تسبح " .