تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
قال ابن سعد : مات سنة ثمان وأربعين ومئة . وهو ابن سبعين سنة . وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في " تاريخه " : مات وهو شاب في المحرم سنة تسع وأربعين ومئة . كذا قال : وهو شاب . وهذا وهم بل كبر وشاخ وحديثه نحو المئتين فصاعدا . أخبرنا محمد بن حمزة إجازة إن لم يكن سماعا ، وقرأته على سليمان الفقيه ، قالا : أنبأنا محمد بن عبد الواحد الحافظ ، أنبأنا محمد بن مكي الحافظ ، أنبأنا محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى الحافظ ، حدثنا محمد بن طاهر الحافظ ، حدثنا محمد بن عبد الواحد البزار بالري ، أنبأنا أبو طاهر محمد ابن أحمد بن علي بن حمدان ( ح ) وأنبأنا الخضر بن عبدان ، أنبأنا محمد بن الحسين القزويني سنة اثنتين وعشرين وست مئة ، أنبأنا محمد بن الحسن الأرغندي ، أنبأنا محمد بن الفضل الصاعدي ، أنبأنا محمد بن علي الخبازي وأبو سهل محمد بن أحمد قالوا ثلاثتهم : أنبأنا محمد بن مكي الكشميهني ، أنبأنا محمد بن يوسف بن مطر ، أنبأنا محمد بن إسماعيل الجعفي الحافظ ، أنبأنا محمد بن خالد ، حدثنا محمد بن وهب ، حدثنا محمد بن حرب ، حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي أنبأنا الزهري - هو محمد بن مسلم - عن عروة بن الزبير ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن أم سلمة رضي الله عنها ، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية ، في وجهها سفعة ، فقال : " استرقوا لها . فإن بها النظرة " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري 10 / 171 في الطب ، باب : رقية العين ، ومسلم 2197 في السلام ، باب : استحباب الرقية من العين ، والنملة ، والحمة ، والنظرة . وانظر تفصيل القول فيه في " الفتح " 10 / 172 ، وقوله بالسفعة بفتح السين ويجوز ضمها ، قال إبراهيم الحربي : هو سواد في الوجه ، ومنه سفعة الفرس . وعن الأصمعي : حمرة يعلوها سواد ، وقيل : صفرة ، وقيل : سواد مع لون آخر ، يريد : أن بوجهها موضعا على غير لونه الأصلي .