حدث عن جده ، وعن الحسن ، وعطاء بن أبي رباح .
وعنه : السفيانان ، وابن المبارك ، وأبو معاوية ، وحفص بن غياث ، وأبو
نعيم ، وأبو أسامة ، وعدد كثير . وهو صدوق احتجابه في " الصحيحين " . وقال
أبو حاتم : لا يحتج به . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال أبو حاتم أيضا : ليس
بالمتين يكتب حديثه .
وقال الفلاس : لم أسمع يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه بشئ قط .
وقال ابن معين ، والعجلي ، وغيرهما : ثقة . وقال أحمد بن حنبل : يروي
مناكير ، طلحة بن يحيى أحب إلي منه .
وقال ابن عدي : لم أجد في حديثه ما أنكره ، سوى حديث " إذا أراد الله بأمة
خيرا قبض نبيها " ( 1 ) . ولم يرو عنه أحد أكثر من أبي أسامة ، وأحاديثه عنه
مستقيمة ، وأرجو أن لا يكون به بأس .
قلت : توفي سنة نيف وأربعين ومئة . وله عدة أحاديث في الصحاح .
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم ( 2288 ) في الفضائل ، باب : إذا أراد الله رحمة أمة ، قبض نبيها
قبلها ، تعليقا ، عن أبي أسامة ، عن بريد بن عبد الله ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، عن
النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال : " إن الله عز وجل ، إذا أراد رحمة أمة من عباده ، قبض نبيها قبلها ، فجعله
لها فرطا وسلفا بين يديها ، وإذا أراد هلكة أمة عذبها ، ونبيها حي ، فأهلكها وهو ينظر ، فأقر
عينه بهلكتها حين كذبوه ، وعصوا أمره " . وقد وصله أبو يعلى ، والحاكم وغيرهما .