تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
وقال إسحاق بن موسى الخطمي : حدثنا أبو خالد الأحمر ، قال : كان عمرو ابن قيس مؤاجر نفسه من بعض التجار ، فمات بالشام ، فرأوا الصحراء مملوءة من الرجال عليهم ثياب بيض . فلما صلي عليه فقدوا . فكتب صاحب البريد بذلك إلى الأمير عيسى بن موسى ، فقال لابن شبرمة : كيف لم تكونوا تذكرون لي هذا ؟ قال : كان يقول : لا تذكروني عنده . وقيل : كان يقرئ الناس ، فيقعد بين يدي الطالب . وقيل : كان إذا نظر إلى أهل السوق ، بكى وقال : ما أغفل هؤلاء عما أعد لهم . وعنه قال : إذا اشتغلت بنفسك ، ذهلت عن الناس . 113 - بريد بن عبد الله * ( ع ) ابن أبي بردة بن أبي موسى عبد الله بن قيس بن حضار ، المحدث أبو بردة الأشعري ، الكوفي .
هامش
* التاريخ الصغير 2 / 90 ، الجرح والتعديل 2 / 426 ، مشاهير علماء الأمصار ( 166 ) تهذيب الكمال 144 ، ميزان الاعتدال 1 / 305 ، تذهيب التهذيب 1 / 81 / 1 تهذيب التهذيب 1 / 421 - 243 ، خلاصة تذهيب الكمال ( 47 ) ، مقدمة فتح الباري ( 392 ) حيث قال الحافظ : وثقه ابن معين ، والعجلي ، والترمذي ، وأبو داود وقال النسائي : ليس به بأس . وقال مرة : ليس بذلك القوي وقال أبو حاتم : ليس بالمتين . يكتب حديثه . وقال ابن عدي : صدوق وأحاديثه مستقيمة . وأنكر ما رواه حديث " إذا أراد الله بأمة خيرا قبض نبيها قلبها " ومع ذلك فقد أدخله قوم في صحاحهم . وقال أحمد : روى مناكير . قلت : احتج به الأئمة كلهم . وأحمد وغيره يطلقون المناكير على الافراد المطلقة .
سير أعلام النبلاء — صفحة 251 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط