وقال إسحاق بن موسى الخطمي : حدثنا أبو خالد الأحمر ، قال : كان عمرو
ابن قيس مؤاجر نفسه من بعض التجار ، فمات بالشام ، فرأوا الصحراء مملوءة
من الرجال عليهم ثياب بيض . فلما صلي عليه فقدوا . فكتب صاحب البريد
بذلك إلى الأمير عيسى بن موسى ، فقال لابن شبرمة : كيف لم تكونوا تذكرون
لي هذا ؟ قال : كان يقول : لا تذكروني عنده . وقيل : كان يقرئ الناس ، فيقعد
بين يدي الطالب . وقيل : كان إذا نظر إلى أهل السوق ، بكى وقال : ما أغفل
هؤلاء عما أعد لهم . وعنه قال : إذا اشتغلت بنفسك ، ذهلت عن الناس .
113 - بريد بن عبد الله * ( ع )
ابن أبي بردة بن أبي موسى عبد الله بن قيس بن حضار ، المحدث أبو بردة
الأشعري ، الكوفي .
هامش
* التاريخ الصغير 2 / 90 ، الجرح والتعديل 2 / 426 ، مشاهير علماء الأمصار ( 166 ) تهذيب
الكمال 144 ، ميزان الاعتدال 1 / 305 ، تذهيب التهذيب 1 / 81 / 1 تهذيب التهذيب 1 / 421 - 243 ،
خلاصة تذهيب الكمال ( 47 ) ، مقدمة فتح الباري ( 392 ) حيث قال الحافظ : وثقه ابن معين ،
والعجلي ، والترمذي ، وأبو داود وقال النسائي : ليس به بأس . وقال مرة : ليس بذلك القوي وقال
أبو حاتم : ليس بالمتين . يكتب حديثه .
وقال ابن عدي : صدوق وأحاديثه مستقيمة .
وأنكر ما رواه حديث " إذا أراد الله بأمة خيرا قبض نبيها قلبها " ومع ذلك فقد أدخله قوم في
صحاحهم . وقال أحمد : روى مناكير . قلت : احتج به الأئمة كلهم . وأحمد وغيره يطلقون
المناكير على الافراد المطلقة .