تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
وكان بينه وبين رجل تنازع ، فتناول الرجل سليمان ، فغمز بطنه ، فجفت ( 1 ) يد الرجل . قال معتمر بن سليمان : قال لي أبي عند موته : يا معتمر حدثني بالرخص لعلي ألقى الله تعالى وأنا حسن الظن به . وقال الأصمعي : كنت أمشي مع المعتمر ، فقال لي مكانك . ثم قال : قال أبي : إذا كتبت فلا تكتب التيمي ، ولا تكتب المري ، فإن أبي كان مكاتبا لبجير بن حمران . وإن أمي كانت مولاة لبني سليم . فإن كان أدى الكتابة والولاء لبني مرة - وهو مرة بن عباد بن ضبيعة بن قيس فاكتب القيسي . وإن لم يكن أدى الكتابة والولاء لبني سليم ، وهم من قيس عيلان فاكتب القيسي . وعن سليمان التيمي أنه ربما أحدث الوضوء في الليل من غير نوم . وذكر جرير بن عبد الحميد أن سليمان التيمي ، لم تمر ساعة قط عليه إلا تصدق بشئ ، فإن لم يكن شئ ، صلى ركعتين . قرأت على إسحاق بن طارق ، أنبأنا يوسف بن خليل ، أنبأنا أحمد بن محمد التيمي ، أنبأنا أبو علي الحداد ، أنبأنا أبو نعيم ، حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا أحمد بن الحسين ، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا الأنصاري قال : كان عامة دهر التيمي يصلي العشاء والصبح بوضوء واحد ، وكان يسبح بعد العصر إلى المغرب ، ويصوم الدهر . كذا قال : وإنما المعروف أنه كان يصوم يوما ويوما . وبه قال الدورقي : حدثني عباس بن الوليد ، عن يحيى القطان ، قال : خرج سليمان التيمي إلى مكة ، فكان يصلي الصبح بوضوء عشاء الآخرة .
هامش
( 1 ) جفت يد الرجل : يبست ، والمضارع يجف بكسر الجيم .