الطويل الضخم ، وهما متعاصران . روى الضخم ، عن مجاهد ، وكريب ،
وسعيد بن جبير ، وهو مقل . روى عنه سلمة بن كهيل ، وأشعث بن سوار ،
وإسماعيل بن سميع الحنفي . وكأنه مات شابا .
أخرج مسلم وابن ماجة من حديث سلمة بن كهيل ، عن بكير هذا ، عن
كريب ، عن ابن عباس ، حديث : " بت عند خالتي ميمونة . . " ( 1 ) الحديث .
ثم قال سلمة : فلقيت كريبا ، فحدثني عن ابن عباس بهذا .
أخبرنا محمد بن عبد السلام التميمي ، وأحمد بن هبة الله بن عساكر ،
قراءة عليهما منفردين ، عن عبد المعز بن محمد البزاز ( ح ) وأنبأنا إسماعيل بن
ركاب ، وموسى بن إبراهيم ، قالا : أنبأنا محمد بن عبد الواحد الحافظ ، أنبأنا
عبد المعز ( ح ) أنبأنا رشيد بن كامل ، ومحمد بن أبي بكر ، قالا : أنبأنا أحمد
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم 1 / 528 - 529 رقم خاص ( 187 ) في صلاة المسافرين وقصرها ،
باب : الدعاء في صلاة الليل وقيامه ، وابن ماجة ( 508 ) في الطهارة وسننها ، باب وضوء
النائم . وهو في البخاري 11 / 98 في الدعوات ، باب : الدعاء إذ انتبه من الليل ، وأخرجه
مالك 1 / 121 في صلاة الليل ، والبخاري 2 / 401 - 404 في أبواب الوتر ، والنسائي 2 / 218
باب : الدعاء في السجود ، وأبو داود ( 1367 ) ، وابن ماجة ( 1363 ) في إقامة الصلاة
والسنة فيها ، باب : ما جاء في كم يصلي بالليل ، كلهم من طريق : مخرمة بن سليمان ، عن
كريب ، أن ابن عباس أخبره أنه بات عند خالته ميمونة . . ولفظ مسلم عن ابن عباس قال :
بت عند خالتي ميمونة فبقيت ( رقبت ) كيف يصلي رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قال : فقام ، فبال ، ثم
غسل وجهه وكفيه ، ثم نام ، ثم قام إلى القربة فأطلق شناقها ، ثم صب في الجفنة ، أو
القصعة ، فأكبه بيده عليها ، ثم توضأ وضوءا حسنا ، بين الوضوءين ثم قام يصلي : فجئت
فقمت إلى جنبه ، فقمت عن يساره ، قال : فأخذني ، فأقامني عن يمينه ، فتكاملت صلاة
رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة ، ثم نام حتى نفخ ، وكنا نعرفه إذا نام بنفخه ، ثم خرج
إلى الصلاة ، فصلى ، فجعل يقول في صلاته ، أو في سجوده : " اللهم اجعل في قلبي
نورا ، وفي سمعي نورا ، وفي بصري نورا ، وعن يميني نورا ، وعن شمالي نورا ، وأمامي
نورا وخلفي نورا ، وفوقي نورا ، وتحتي نورا ، واجعل لي نورا ، أو قال : واجعلني نورا " .