تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
النبوية ، وكريب ، وأبي سلمة ، وبسر بن سعيد ، وأبي صالح السمان ، وعفيف ابن عمرو السهمي ، والمنذر بن المغيرة ، وعراك بن مالك ، ونافع العمري ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وخلق ، وينزل إلى يزيد بن أبي عبيد ، وسهيل بن أبي صالح ، وكان من أئمة الاسلام . روى عنه : يزيد بن أبي حبيب ، وأيوب بن موسى ، وابن عجلان ، وابن إسحاق ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، وبكر بن عمرو المعافري ، والقدماء من أقرانه ، وغيرهم . وابنه مخرمة ، وعمرو بن الحارث ، والليث بن سعد ، ويحيى بن أيوب ، والضحاك بن عثمان ، وابن لهيعة ، وآخرون . قال ابن وهب : ما ذكر مالك بكيرا إلا قال : كان من العلماء ، وقال محمد ابن عيسى بن الطباع : سمعت معن بن عيسى يقول : ما ينبغي لاحد أن يفوق ، أو يفضل بكير بن الأشج في الحديث . وقال أحمد بن حنبل : ثقة صالح . وقال يحيى بن معين وغيره : ثقة . قال أبو الحسن بن البراء : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، وبكير بن الأشج ، ويحيى بن سعيد . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة ، مدني ، لم يسمع منه مالك شيئا خرج إلى مصر قديما فنزل بها . وقال النسائي : ثقة ، ثبت . وقال الواقدي وابن نمير : مات سنة سبع وعشرين ومئة . وقال أبو حفص الفلاس : مات سنة اثنتين وعشرين ومئة . قلت : بل هذا تاريخ وفاة أخيه يعقوب . وقد اشتبه بكير بن عبد الله هذا على طائفة ببكير بن عبد الله الطائي الكوفي ، ويقال : بكير بن أبي عبد الله
سير أعلام النبلاء — صفحة 171 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط