النبوية ، وكريب ، وأبي سلمة ، وبسر بن سعيد ، وأبي صالح السمان ، وعفيف
ابن عمرو السهمي ، والمنذر بن المغيرة ، وعراك بن مالك ، ونافع العمري ،
ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وخلق ، وينزل
إلى يزيد بن أبي عبيد ، وسهيل بن أبي صالح ، وكان من أئمة الاسلام .
روى عنه : يزيد بن أبي حبيب ، وأيوب بن موسى ، وابن عجلان ، وابن
إسحاق ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، وبكر بن عمرو المعافري ، والقدماء من
أقرانه ، وغيرهم . وابنه مخرمة ، وعمرو بن الحارث ، والليث بن سعد ،
ويحيى بن أيوب ، والضحاك بن عثمان ، وابن لهيعة ، وآخرون .
قال ابن وهب : ما ذكر مالك بكيرا إلا قال : كان من العلماء ، وقال محمد
ابن عيسى بن الطباع : سمعت معن بن عيسى يقول : ما ينبغي لاحد أن يفوق ،
أو يفضل بكير بن الأشج في الحديث .
وقال أحمد بن حنبل : ثقة صالح . وقال يحيى بن معين وغيره : ثقة . قال
أبو الحسن بن البراء : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن
شهاب ، وبكير بن الأشج ، ويحيى بن سعيد .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة ، مدني ، لم يسمع منه مالك شيئا
خرج إلى مصر قديما فنزل بها .
وقال النسائي : ثقة ، ثبت . وقال الواقدي وابن نمير : مات سنة سبع
وعشرين ومئة . وقال أبو حفص الفلاس : مات سنة اثنتين وعشرين ومئة .
قلت : بل هذا تاريخ وفاة أخيه يعقوب . وقد اشتبه بكير بن عبد الله هذا
على طائفة ببكير بن عبد الله الطائي الكوفي ، ويقال : بكير بن أبي عبد الله
سير أعلام النبلاء — صفحة 171
مساهمون: الذهبي
ص١٧١