ابن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقام الساعة حتى لا يقال في الأرض
الله الله " ( 1 ) .
79 - الربيع بن أنس * ( 4 )
ابن زياد البكري ، الخراساني ، المروزي . بصري .
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي ( 2208 ) في الفتن ، باب : ما جاء في أشراط الساعة ، من طريق :
محمد بن بشار ، عن ابن أبي عدي ، عن حميد عن أنس . . وأخرجه مسلم ( 148 ) في
الايمان ، باب : ذهاب الايمان آخر الزمان ، من طريق : عبد بن حميد ، عن عبد
الرزاق عن معمر ، عن ثابت ، عن أنس . . ومن طريق عثمان ، عن حماد عن ثابت ، عن
أنس بلفظ : " لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض : الله الله " وليس في هذا الحديث
مستند لمن يسوغ الذكر بالاسم المفرد ، لان المراد منه أنه لا يبقى في الأرض من يوحد الله
توحيدا حقيقيا ، ويعبده عبادة صادقة ، كما جاء مفسرا في رواية للإمام أحمد في المسند
3 / 162 من طريق عفان عن حماد عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى لا يقال
في الأرض : لا إله إلا الله " وسنده صحيح ، ولم يثبت عنه ، صلى الله عليه وسلم ، ولا عن أصحابه ، ولا عن
أحد من القرون المشهود لها بالفضل ، أنهم ذكروا الله بالاسم المفرد ، لان الذكر ثناء ،
والثناء لا يكون إلا بجملة مفيدة يحسن السكوت عليها ، والنبي ، صلى الله عليه وسلم ، يقول في الحديث
الذي أخرجه الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة ، عن جابر بن عبد الله ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
قال : " أفضل الذكر لا إله إلا الله ، وأفضل الدعاء : الحمد لله " وسنده حسن وصححه ابن
حبان ( 2326 ) ، فيا خيبة من يقول : إن توحيد العوام : لا إله إلا الله ، وتوحيد الخواص : الله
الله . وفي " الموطأ " من حديث طلحة بن عبيد بن كريز مرفوعا " أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي ، لا إله إلا
الله وحده لا شريك له " .
وأخرج الإمام أحمد في " المسند " 4 / 36 ، عن رجل من أصحاب النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أنه قال :
" أفضل الكلام سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر " . وإسناده صحيح .
وأخرج مسلم ( 2695 ) من حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لان أقول : سبحان
الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس " .
طبقات ابن سعد 7 / 102 ، الجرح والتعديل 3 / 454 - 455 ، ثقات ابن حبان
3 / 64 ، مشاهر علماء الأمصار ( 126 ) ، تهذيب الكمال 405 ، تذهيب التهذيب
1 / 216 / 2 ، تهذيب التهذيب 3 / 238 - 239 ، خلاصة تذهيب الكمال ( 114 ) .