تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
يميزها من كان يتهمه أنها عن ثابت عنه ، لأنه قد روى عن أنس ، وقد روى عن ثابت عن أنس أحاديث ، فأكثر ما في بابه أن الذي رواه عن أنس البعض مما يدلسه عن أنس ، وقد سمعه من ثابت وقد دلس جماعة من الرواة عن مشايخ قد رأوهم . ابن سعد : أنبأنا أبو عبد الله التميمي ، أخبرني أبو خالد الداري ، عن حماد ابن سلمة ، قال : أخذ إياس بن معاوية بيدي وأنا غلام فقال : لا تموت أو تقص . أما إني قد قلت هذا لخالك يعني حميدا - قال : فما مات حتى قص . قال أبو خالد : فقلت لحماد : فقصصت أنت ؟ قال : نعم . قال معاذ بن معاذ ، قال حميد للبتي ، يعني عثمان : إذا أتاك الناس ، فاحملهم على أمر واحد ، لا ، ولكن خذ من هذا ومن هذا فأصلح بينهم . قال : فقال البتي : لا أطيق سحرك ( 1 ) . قال : وكان حميد مصلح أهل البصرة . وروى قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد ، قال : كنت جالسا على باب خالد بن برزين إذ أتاه رجل من أهل الشام ، فقال له إياس : إن أردت الصلح ، فعليك بحميد الطويل . تدري ما يقول لك ؟ يقول لك : اترك شيئا ، ولصاحبك مثل ذلك . قال يحيى القطان : مات حميد وهو قائم يصلي ، ومات عباد بن منصور وهو على بطن امرأته .
هامش
( 1 ) والنص موجود في ابن عساكر 5 / 168 / 1 ، دون تغيير ولعله : إذا أتاك الناس فلا تحملهم على أمر واحد . . والخبر الذي بعده يوضحه .