تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
وهو قليل الرواية . حدث عنه : هشام بن حسان ، وأزهر بن سنان ، وإسماعيل بن مسلم العبدي ، وسفيان الثوري ، ومعمر ، وحماد بن سلمة ، وسلام بن أبي مطيع ، وصالح المري ، وحماد بن زيد ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، ونوح بن قيس ، وسلام القارئ ، ومحمد بن الفضل بن عطية . قال علي بن المديني : له خمسة عشر حديثا ، وقال أحمد العجلي : ثقة ، عابد ، صالح . وقال الدارقطني : ثقة بلي برواة ضعفاء . قال ابن شوذب : لم يكن لمحمد بن واسع عبادة ظاهرة ، وكانت الفتيا إلى غيره ، وإذا قيل : من أفضل أهل البصرة ؟ قيل : محمد بن واسع . قال الأصمعي : قال سليمان التيمي : ما أحد أحب أن ألقى الله بمثل صحيفته مثل محمد بن واسع . وروى معتمر عن أبيه : ما رأيت أحدا قط أخشع من محمد بن واسع . وقال جعفر بن سليمان : كنت إذا وجدت من قلبي قسوة ، غدوت فنظرت إلى وجه محمد بن واسع . كان كأنه ثكلى . قال حماد بن زيد : قال رجل لمحمد بن واسع ، أوصني . قال : أوصيك أن تكون ملكا في الدنيا والآخرة . قال : كيف ؟ قال : أزهد في الدنيا . وعنه قال : طوبى لمن وجد عشاء ولم يجد غداء ، ووجد غداء ولم يجد عشاء ، والله عنه راض . قال ابن شوذب : قسم أمير البصرة على قرائها ، فبعث إلى مالك بن دينار فأخذ ، فقال له ابن واسع ، قبلت جوائزهم ؟ قال : سل جلسائي . قالوا : يا أبا بكر اشترى بها رقيقا فأعتقهم . قال : أنشدك الله ، أقلبك الساعة على ما كان عليه ؟ قال : اللهم لا ، إنما مالك حمار ، إنما يعبد الله مثل محمد بن واسع . قال ابن عيينة ، قال ابن واسع : لو كان للذنوب ريح ما جلس إلي أحد .