تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
قال أحمد بن أبي خيثمة : كان يحيى بن معين يقول : كتاب موسى بن عقبة عن الزهري من أصح هذه الكتب . وقال أحمد ، ويحيى ، وأبو حاتم ، والنسائي : موسى ثقة . وروى المفضل ابن غسان ، عن يحيى بن معين ، قال : موسى بن عقبة ثقة ، يقولون : روايته عن نافع فيها شئ ، وسمعت ابن معين يضعف موسى بعض الضعف . قلت : قد روى عباس الدوري وجماعة ، عن يحيى توثيقه . فليحمل هذا التضعيف على معنى أنه ليس هو في القوة عن نافع كمالك ، ولا عبيد الله . وكذلك روى إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين قال : ليس موسى بن عقبة في نافع مثل عبيد الله بن عمر ومالك . قلت ، احتج الشيخان بموسى بن عقبة ، عن نافع ولله الحمد . قلنا : ثقة وأوثق منه ، فهذا من هذا الضرب . قال الواقدي : كان لإبراهيم وموسى ومحمد بني عقبة حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا كلهم فقهاء ، محدثين ، وكان موسى يفتي . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان لهم هيئة وعلم . وقال يحيى بن معين : سمع ابن المبارك من موسى بن عقبة ، ولم يسمع من أخويه ، أقدمهم محمد ، ثم إبراهيم ، ثم موسى ، وموسى أكثرهم حديثا . وقال يحيى بن سعيد القطان فيما نقله عنه أبو حفص الفلاس : مات موسى ابن عقبة قبل أن يدخل المدينة بسنة سنة إحدى وأربعين ومئة ، وفيها أرخه خليفة والترمذي ، وغيرهما ، وشذ نوح بن حبيب فقال : مات سنة اثنتين . وقع لنا حديث عاليا ، في مواضع ، من أعلاها في جزء ابن عرفة . أخبرنا أحمد بن فرح الإشبيلي الحافظ ، أنبأنا عبد العزيز بن محمد ، وأحمد بن عبد الدائم قالا : أنبأنا عبد المنعم بن عبد الوهاب ( ح ) وأنبأنا أحمد