لك ، فلا تسألن عنه أحدا .
قال ابن معين وأبو زرعة : طاوس ثقة .
قال ابن حبان : كان من عباد أهل اليمن ، ومن سادات التابعين ،
مستجاب الدعوة ، حج أربعين حجة .
وكيع ، عن أبي عبد الله الشامي ، وقيل : وكيع ، عن أبيه ، عن أبي عبد
الله الشامي ، قال : استأذنت على طاووس لأسأله عن مسألة ، فخرج علي شيخ
كبير فظننته هو ، فقال : لا ، أنا ابنه ، قلت : إن كنت ابنه ، فقد خرف أبوك ،
قال : تقول ذاك ! إن العالم لا يخرف ، قال : فدخلت ، فقال لي طاووس : سل
وأوجز ، وإن شئت علمتك في مجلسك هذا القرآن والتوراة والإنجيل ، قلت :
إن علمتنيهم لا أسألك عن شئ ، قال : خف الله مخافة لا يكون شئ عندك
أخوف منه ، وارجه رجاء هو أشد من خوفك إياه ، وأحب للناس ما تحب
لنفسك .
وروى عبد الرزاق ، عن أبيه قال : كان طاووس يصلي في غداة باردة
مغيمة ، فمر به محمد بن يوسف أخو الحجاج ، أو أيوب بن يحيى في موكبه ،
وهو ساجد ، فأمر بساج أو طيلسان مرتفع فطرح عليه ، فلم يرفع رأسه حتى
فرغ من حاجته ، فلما سلم ، نظر فإذا الساج عليه ، فانتفض ولم ينظر إليه ،
ومضى إلى منزله ( 1 ) .
ليث ، عن طاووس قال : ما من شئ يتكلم به ابن آدم إلا أحصي عليه ،
حتى أنينه في مرضه .
هشام بن حجير عن طاووس قال : لا يتم نسك الشاب حتى يتزوج .
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 3 / 4 .