والمفضل بن محمد الضبي ، وسليمان الأعمش ، وأبو عمرو ، وحماد بن
شعيب ، وأبان العطار ، والحسن بن صالح ، وحماد بن أبي زياد ، ونعيم بن
ميسرة وآخرون . وانتهت إليه رئاسة الأقراء بعد أبي عبد الرحمن السلمي
شيخه ، قال أبو بكر بن عياش : لما هلك أبو عبد الرحمن ، جلس عاصم يقرئ
الناس ، وكان أحسن الناس صوتا بالقرآن حتى كأن في حنجرته جلاجل .
قال أبو خيثمة وغيره : أسم أبي النجود بهدلة ، وقال أبو حفص
الفلاس : بهدلة أمه .
قال أبو عبيد : كان من قراء أهل الكوفة يحيى بن وثاب ، وعاصم بن أبي
النجود ، وسليمان الأعمش ، وهم من موالي بني أسد .
ابن الأصبهاني ، ومحمد بن إسماعيل قالا : حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن
عاصم ، عن الحارث بن حسان ، قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر ، وبلال
قائم متقلد سيفا ( 1 ) .
أبو بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق ، يقول : ما رأيت أحد أقرأ من
عاصم .
يحيى بن آدم : حدثنا الحسن بن صالح ، قال : ما رأيت أحدا قط أفصح
من عاصم بن أبي النجود ، إذا تكلم كاد يدخله خيلاء .
عفان : حدثنا حماد ، أنبأنا عاصم بن أبي النجود ، قال : ما قدمت على
أبي وائل من سفر إلا قبل كفي .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن عاصم بن بهدلة ،
فقال : رجل صالح خير ثقة ، قلت : أي القراءات أحب إليك ؟ قال : قراءة أهل
المدينة ، فإن لم يكن ، فقراءة عاصم .
هامش
( 1 ) وأخرجه أحمد 3 / 482 من طريق أبي بكر بن عياش عن الحارث بن حسان البكري ، ورواه
أحمد 3 / 422 ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن الحارث .