ووراد كاتب المغيرة ، وأبي عمار الهمداني ، وسليمان بن بريدة ، وأبي بردة بن
أبي موسى ، وأبي مريم الأزدي ، وطائفة ، وليس هو بالمكثر .
حدث عنه أبوه إسحاق السبيعي ، وسلمة بن كهيل ، والحكم ، وسماك بن
حرب ، وعلقمة بن مرثد ، وهلال بن يساف مع تقدمه ، وأبو حصين ،
وابن أبي خالد ، وحسان بن عطية ، ويزيد بن أبي زياد ، والحسن بن الحر ،
ويزيد بن أبي مريم الشامي ، والأوزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ،
ومحمد بن عبد الله الشعيثي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وزيد بن واقد ، والضحاك
ابن عبد الرحمن بن حوشب النصري ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، وخلق
سواهم .
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، قال : وكان ثقة ، وله
أحاديث . وروى عباس عن يحيى بن معين ، قال : هو كوفي ، وذهب إلى
الشام ، ولم نسمع أنه سمع من أحد من الصحابة . وقال يحيى وأبو حاتم
والعجلي : ثقة . وقال أبو حاتم : ثقة صدوق كوفي ، كان معلما بالكوفة ثم
سكن الشام .
وقال إسماعيل بن أبي خالد : كنا في كتاب القاسم بن مخيمرة ، فكان
يعلمنا ، ولا يأخذ منا .
وروى محمد بن كثير ، عن الأوزاعي ، قال : كان القاسم بن مخيمرة ،
يقدم علينا ها هنا متطوعا ، فإذا أراد أن يرجع ، استأذن الوالي ، فقيل له :
أرأيت إن لم يأذن لك ، قال : إذا أقيم ، ثم قرأ : * ( وإذا كانوا معه على أمر
جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه ) * [ النور : 62 ] .
وروى أبو إسحاق الفزاري عن الأوزاعي نحو ذلك ، وزاد فيها ويقول :
من عصى من بعثه ، لم تقبل له صلاة حتى يرجع .
سير أعلام النبلاء — صفحة 202
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٢